أساليب حزب المداخلة في ترويج مذهبهم

حقيقة المداخلة

أساليبهم في ترويج مذهبهم

التسمّي بالسلفيّة

بعد أن قام علماء السلفية الحقّة بنشر الفكر الصحيح والدين القويم بين الناس، فتعلّقت قلوب الناس بالكتاب والسنّة، وبمن فهمها فهما صحيحًا من السلف الصالح؛ أخذت هذه الفرقة اسم السلفيّة وجعلت تُكثر من تكراره، ووضعه لقبًا لأنفسهم في أغلفة الكتب وصفحات الانترنت، لإيهام الناس أن هؤلاء هُم السلفية.

تلميع رموزهم

قال الشيخ بكر أبو زيد: وإذا كانت هذه شناعات في مقام التجريح، فيقابلها على ألسنة شقية مقام الإطراء الكاذب، برفع أناس فوق منزلتهم ، وتعديل المجروحين , والصد عن فعلاتهم، وإن فعل الواحد منهم فعل.

وإذا كانت: ظاهرة التجريح وقيعة بغير حق، فإن منح الامتياز بغير حق , يفسد الأخلاق، ويجلب الغرور والاستعلاء، ويغر الجاهلين بمن يضرهم في دينهم ودنياهم. ولهذا ترى العقلاء يأنفون من هذه الامتيازات السخيفة وتأبى نفوسهم من هذه اللوثة الأعجمية الوافدة . — تصنيف الناس بين الظن واليقين ص16

الإلصاق

وهذا اسلوب للترويج لمنظريهم، فتجدهم يُقحمون اسماء منظريهم بين أسماء علماء أهل السنّة لإيهام القارئ بأنّهم منهم، فمثلا يقول: “قال العلماء كابن باز ربيع المدخلي وابن عثيمين كذا”، أو إذا ذُكرت المَداخلة يقول: “لا يوجد مداخلة ولا عثيمينية، كلهم أهل سنة”، وهذا اسلوب يستخدمونه للإيهام بأن حال منظرهم كحال العلماء.

بيما يُلصقون اسماء من لا يوفقهم بأسماء سبق التشنيع عليها، فيقولون “فلان القطبي” ينسبونه إلي سيد قطب، أو “فلان الإخواني” نسبة إلى جماعة الإخوان المسلمين، أو “فلان الحدّادي” نسبة إلى محمودحداد المصري، أو “فلان الحلبي” نسبة إلى علي الحلبي الأردني، -والقائمة أطول- هذا بعد أن شنّعوا كثيرًا على المذكورين وألفوا فيهم المؤلفات أكثر ما ألفوا فيما يتعلق بالكتاب والسنّة، فإذا أرادوا تجريم شخص من غلاة الطاعة مثلهم؛ ألصقوه بمحمود حداد أو علي الحلبي، وإذا لم يكن من الغلاة ألصقوه بالإخوان أو سيد قطب أو الخوارج، حتى لو كان يخالف صراحة من ألصقوه بهم.

التزكيات

حين لم يجد هلاء مبررًا لحربهم على أهل السنّة جعلوا ينشرون تزكيات لكبيرهم ربيع المدخلي من قبل بعض أهل العلم ليتقووا بها وينشروا على أكتافها مذهبهم، وهذه التزكيات كلها كانت قبل أن يسلك ربيع مسلك القدح والتجريح، كما أوضه ذلك علي الحلبي[١٥] . لكن بعد بوحه بهذا الكلام بحثوا عن أي كلام لمحاولة تلميعه، فأخذوا كلامًا لعبد المحسن العباد [١٦] حين مَدَحَهُ وعاب عليه منهجه في التجريح والتفريق بنفس المقطع الصوتي، فأخذوا المدح وتركوا العيب، كما أخذوا مقطعا سُئل فيه صالح الفوزان عن كونه قال في ربيع أنه مرجئ، فنفى أنه قال ذلك [١٧] فاعتبروها تزكية، وصالروا يستشهدون بها على منهجهم في محاربة أهل السنّة، مع انه قال بتركه في مقطع آخر حين سُئِل عن تجريحه ومخاصمته لأحد من يخاصمهم [١٨]،وتبرّأ صراحةً من منهجهم [١٩].

(Visited 1 times, 1 visits today)