تزكيات ربيع المدخلي

حقيقة المداخلة

حين لم يجد هلاء مبررًا لحربهم على أهل السنّة جعلوا ينشرون تزكيات لكبيرهم ربيع المدخلي من قبل بعض أهل العلم ليتقووا بها وينشروا على أكتافها مذهبهم، وهذه التزكيات كلها كانت قبل أن يسلك ربيع مسلك القدح والتجريح، كما أوضه ذلك علي الحلبي[١٥] . لكن بعد بوحه بهذا الكلام بحثوا عن أي كلام لمحاولة تلميعه، فأخذوا كلامًا لعبد المحسن العباد [١٦] حين مَدَحَهُ وعاب عليه منهجه في التجريح والتفريق بنفس المقطع الصوتي، فأخذوا المدح وتركوا العيب، كما أخذوا مقطعا سُئل فيه صالح الفوزان عن كونه قال في ربيع أنه مرجئ، فنفى أنه قال ذلك [١٧] فاعتبروها تزكية، وصالروا يستشهدون بها على منهجهم في محاربة أهل السنّة، مع انه قال بتركه في مقطع آخر حين سُئِل عن تجريحه ومخاصمته لأحد من يخاصمهم [١٨]،وتبرّأ صراحةً من منهجهم [١٩].

 

(Visited 18 times, 1 visits today)