نبذة للتعريف بحزب المداخلة

حقيقة المداخلة

المداخلة (نسبة لربيع بن هادي المدخلي الذي يقيم في مكة حاليا) و يطلق عليهم أيضا اسم الجامية (نسبة لمحمد أمان جامي المتوفى ١٤١٦ هجريا) هم مجموعة من المشايخ وطلبة العلم المنحرفين التي تستخدمهم الحكومات الطاغوتية في الدفاع عنها ومواجهة أي صحوة اسلامية تمثل خطر على حكمها.

بداية ظهورهم على سطح الاحداث كانت عندما استخدمتهم السعودية في بداية التسعينات من القرن الماضي لمواجهة الصحوة الإسلامية الداعية إلى الإصلاح في السعودية آنذاك، والرافضة للسماح بمشاركة القوات الأمريكية في حرب الخليج.

ثم بدأ يذيع صيتهم في سائر الدول الإسلامية وذلك لأن أمن الحكومات يترك لهم المساحات والمنابر دون أي تضييق عكس المشايخ الأخرين.

كما أن الحكومات كلما ازداد خوفهامن العقيدة السلفية الداعية لتحكيم شرع الله احتاجت للمداخلة بشكل أكبر إلى نشر المداخلة لمحاربة السلفية من الداخل.

 

العقيدة

تتبنى هذه الجماعة بعض عقائد المرجئة في مسائل الإيمان فيشترطون الإستحلال القلبي لتكفير مرتكب الكفر وهذا عند كثيرمن منظريهم، كما أنهم يعدون العمل شرط كمال في الإيمان، لا شرط صحة كما يعتقد أهل السنة.

 

سوء الأدب

ويشتهر مشايخ وطلاب المداخلة بالغلظة الشديدة وسوء الأدب مع مخاليفهم بل وحتى مع العوام.

 

ركائز دعوتهم:

تقوم دعوتهم على عدة ركائز جعلوها في مقام أركان الاسلام.. وهي:
– ربيع المدخلي هو إمام السلفية؛ من أتبع هديه فهو سلفي ومن خالفه فهو مبتدع، بل من لم يعرفه مبتدع عندهم.
– طاعة ولي الامر واجبة ولا يجوز توجيه أيانتقاد لأي عمل حكومي.
– لا يجوز الإشتغال بالسياسة. بالرغم من ان اكثر كلامهم بالسياسة.
– سيد قطب هو اصل الشر في هذا الزمان، ويجب الكفر به. ولا عذر لمن لم يكفر به حتى لو لم يكن يعرفه.

ويعلمون اتباعهم هذه الأركان قبل اي شيئ… بل والله رأينا من لا يحسن قراءة القرآن ولكنه يحفظ هذه الاركان وينافح عنها.

بأسهم بينهم شديد:

كثيرا ما تدب الخلافات بين مشايخ وطلبة هذه الفئة الضالة. وغالبا ما تكون الخلافات من أجل فرض الهيمنة وخروج بعضهم عن طاعة ربيع ولو في أبسط المسائل. فطبيعي ان تراهم يخرجون أحدهم احيانا من مسمى السلفية ثم يدخلونه عندما يعود لحظيرة ربيع.

 

أشهر مشايخهم:

كنا نود ان نشير لكل أسماء مشايخ هذا المنهج ولكن للأسف الشديد صار معظم مشايخ الهيئات الرسمية والفضائيات والمسموح لهم بالكلام على المنابر يطبلون للحكام رغم كفرهم الواضح وحربهم على الشريعة وموالاتهم للأعداء… فصار حصر الاسماء صعبا.

ولكن من باب التحذير من هذه الفئة الضالة نشير لأشهرهم وأقدمهم:

– السعودية: ربيع المدخلي، محمد المدخلي
– مصر: محمد سعيد رسلان، عادل الشوربجي
– الكويت: فلاح مندكار

وممن كانوامنهم وطُردوا مع بقائهم على نفس الفكر، وبعضهم صار بطعن على ربيع:

– السعودية: فالح الحربي
– البحرين: فوزي الأثري
– مصر: أسامة القوصي، محمود الرضواني، هشام البيلي

(Visited 387 times, 1 visits today)