محمد سعيد رسلان، عالم بالسّرقة

ملف رسلان
🔥حقيقة علم محمد سعيد رسلان🔥
====================
فلقد صنع أتباع رسلان من شيخهم أسطورة خيالية بنوها على الكذب والتهويل
وغلو فيه غلوا شديدا ونعتوه بالأوصاف التي لا تطلق إلا على مثل الإمام أحمد
ولقد انتشر هذا الغلو في الآفاق وصدقه من كان جاهلا بحال هذا الرجل وحقيقته أو من هو متجاهل
ومن هذه الأوصاف الذي أطلقها أتباعه من الحزب السبكي عليه
(شيخ المحنة- أسد السنة- ابن حنبل العصر- المحدث- العلامة- الإمام-الفقيه-الأصولي….إلخ)
وكان من أسباب انتشار ذلك ورواجه على بعض المخدوعين في هذا الرجل أن الرجل في جل خطبه ودروسه ومحاضراته وشروحه وكتبه المطبوعة إنما يقرأ -من ورقة- كلام أهل العلم قديما وحديثا ولا ينسب من ذلك شيئا إلا النذر اليسير ويأخذ أبحاث أهل العلم كاملة ولا يعزوا منها شيئا فيظن المستمع أو القارئ له أن هذا من كيسه ومن بنات أفكاره ومن بحثه وتعبه وتحقيقه ونتاج علمه الوافر
والحقيقة بخلاف ذلك
فما على رسلان إذا أراد أن يشرح كتابا مثلا إلا أن يحدد هذا الكتاب الذي سيتم شرحه – زعم ذلك – ثم هو يعمد إلى شروح العلماء على هذا الكتاب فتُضبط له عن طريق مكتب الصف لمكتبة الفرقان في سبك الأحد ثم تخرج على هيئة ورق مصور بحواشيه وتحقيقاته قد ضُبط وشُكل ثم توضع أمام الرجل على مكتبه وما على الرجل إلا أن يقرأ من الورق المعد له مسبقا -وهو يهز رأسه- وأحيانا يقوم بإحداث بعض التقديم والتأخير والزيادة والنقصان واستبدال بعض الألفاظ بمرادفاتها ثم تخرج الخطبة أو المحاضرة أو الشروحات منسوبة للرجل ولا يذكر من أخذ منه واستولى على جهده من قريب ولا بعيد
وأحيانا يؤخذ هذا الورق ويدخل مكتب الصف مرة أخرى ثم يُعد من جديد ليكون كتابا يطبع باسمه وينسب له ويكتب عليه تأليف أو شرح (فضيلة الدكتور العلامة )
فهل هناك خيانة وتدليس وكذب وغش أعظم من هذا
وحري بهذا الرجل أن يطلق عليه لقب واحد هو جدير به وهو
( القارئ محمد سعيد رسلان)
فهو متشبع بما لم يعط عائل على كلام أهل العلم كلابس ثوبي زور
ثم يسمي هذه القراءة –زعم -شروحا وتآليفا
ولقد صدق فيه قول السيوطي
(فليت شعري ما الذي ألجأه إلى ولوج هذا الباب وليس له طاقة وما الذي اضطره إلى التشبه بأهل الإفاقة وهو من أهل الفاقة فإن ظن بذلك أنه يربح فإنما هو يخسر وإن توهم أنه يُدعى بذلك رأسا فإنما هو رأس مِنسَر)
فما الذي يضره أن يقول هذه (قراءة لشرح العالم الفلاني على كتاب كذا)
فلو فعل ذلك في كل محاضراته وخطبه وكتبه لحمد له ذلك وما كان هذا مُنقِصا لشأنه ولا مُقلِلا من جهده ولكنه حب الظهور والتصدر قبل التأهل والتشبع بما لم يعطه الشخص والإحساس بالنقص وعدم معرفة الإنسان لقدر نفسه والانسياق وراء نفاق وكذب الأتباع
ولكن يأبى الله إلا أن يفضح من كان هذا خلقه ومن كانت هذه بضاعته ومن كان هذا مسلكه
والله هو الشافي الذي يشفي عباده من أمراضهم النفسية
==================
من كتاب الأدلة القطعية على تعدي رسلان وولده على حقوق الملكية الفكرية
(Visited 108 times, 1 visits today)