طعونات ربيع المدخلي بالصحابة الكرام

ملف ربيع المدخلي

مطاعن ربيع المدخلي في الصحابة – رضي الله عنهم –
قال الإمام أبو زرعة رحمه الله: إذا رأيت الرجل يتنقص أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ، فاعلم أنه زنديق .
ألفَّ ربيعٌ المدخلي كتابا سمّاه مطاعن سيد قطب في صحابة الرسول الله صلى الله عليه وسلم ، انتقد فيها تجاوزات لسيد قطب في حق الصحابة وقع فيها ابن قطب في مراحل حياته الفكرية المضطربة الأولى التي تقلب فيها بين القومية والإلحاد قبل أن يهديه لله للإسلام فقلّد – بجهل – استاذه العقّاد في بعض الروايات التاريخية فأخذ ربيعٌ هذه الكتابات القديمة لسيد قطب وشنّع بها عليه وظنَّ أنه قد وقع في صيد ثمين وقد انتقد هذا الأسلوب على المدخلي العلامة الألباني فلما بلغه تصنيف ربيع لهذا الكتاب قال عن ربيع ” الله يهديه شو بيفيد هذا الكتاب شو فيه من فائدة !!” وهو مسجل بالصوت .
ومع ذلك فبيان الأخطاء مادامت بعلم وإنصاف فهو واجب لكن لا بظلم وتعدٍ وإجحافٍ كما يفعل ربيع المدخلي ثم نقول له : لئن عذرنا سيد قطب بجهله وهو الأديب الشاعر الجاهل بعلوم الشرع فكيف لنا أن نعذرك أنت في طعوناتك الكثيرة في صحابة رسول الله وأنت دعيُّ العلم الذي جعلك أنصارك إماما وعلامة وشيخ الإسلام إلخ عبارات عشّاقك !!
وهنا وقفات مع هذا الإمام العلامة الطاعن في أصحاب رسول الله لنرى بعدها مواقف أتباعه منه هل سيطعنون فيه كما فعلوا مع سيد قطب أم هم عُميانٌ عن ضلالات شيخهم !!
*قال ربيع المدخلي في شريط ( الشباب ومشكلاته ) في محاولة منه لتأصيل علمانية سلفية على طريقة تدعو لفصل السلفية عن السياسية : (( والله كان صحابة فقهاء، لكن في أمور السياسة ما ينجحون، ما يستطيعون في الإذاعة، والإشاعة، يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة، فتنة، ليش ؟!!! ما هم مثل أبي بكر، مثل عمر، مثل علي هؤلاء وقعوا !!!)).اهـ كلام المدخلي
قلتُ:
في هذا الكلام من هذا الجاهل طعونات خبيثة في صحابة رسول الله تتمثل في التالي:
1/ قوله ربيع ” أن الصحابة لا ينجحون في السياسة ..”
الرد:
ومن ينجح في السياسية – أيها الطعان – إن لم ينجح فيها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين قادوا الفتوحات وبنوا الدولة الإسلامية التي ملكت مشارق الأرض ومغاربها .من ينجح في السياسية إن لم ينجح فيها الصحابة ؟ أترى لا ينجح الصحابة ي السياسية وينجح فيها ولاة أمرك الذي أفسدوا شباب الأمة بقنوات العهر والعلمانية التي يقومون بتمويلها كالأم بي سي – روتانا – والعربية – !!
2/ قول ربيع عن الصحابة الكرام ” ..يقعون في فتنة…قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة فتنة …” أنتهى كلامه الخبيث .
الرد:
أولا تعبيره بكلمة ” طاح فيها الصحابة ” فيه سوء أدب مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانيا: كذبه في قوله ” وقع فيها كثير من الصحابة ” وهذا القول ليس بصحيح، فمن خاض فيها هم عدد قليل جدا من الصحابة رضي الله عنهم وهم على عدد الأصابع، إذاً لا يجوز التعبير بكثرة وقوع الصحابة في قصة الإفك..
* قال ربيع المدخلي في شريط ( العلم والدفاع عن الشيخ جميل الرحمن ) قال :
(( كان عبد الله، وأُبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وغيرهم، وغيرهم من فقهاء الصحابة وعلمائهم ما يصلحون للسياسة!!!، معاوية ما هو عالم ، ويصلح أن يحكم الدنيا كلها، )) .اهـ كلام المدخلي
واشتمل كلام هذا الطّعان في صحابة رسول الله على عدة أمور:
1/ قوله عن الصحابة المذكورين بأنهم ” لا يصلحون السياسية !”
ومن يصلح لها إن لم يصلح لها الصحابة، وهل تظن الصحابة متكالبين على كراسيهم كحال حكامك الذي تتعاون مع مخابراتها كما شهد عليك بذلك يحيى الحجوري في أنك حاولت أن تربطه بالمخابرات السعودية وكما تفعل اليوم مع أتباعك في البلدان العربية من تعيين أمراء عليهم !
2/ طعن ربيع المدخلي في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان على طريقة الروافض:
قال ربيع عنه ” معاوية ما هو عالم !!!”
قلتُ:
ويُكذّب كلام هذا الجاهل شهادة ترجمان القرآن ابن عبّاس رضي الله عنه في معاوية بأنه ( فقيه ) .
فقد قيل لابن عباس هل لك في أمير المؤمنين فإنه ما أوتر إلا بواحدة؟ قال : ( إنه فقيه ).
انظر فتح الباري لابن حجر (7/103) فهذا ابن عباس(رضي الله عنه) يصرح بأن معاوية(رضي الله عنه) فقيه.
* ربيع المدخلي يصف المهاجرين والأنصار بالعنصرية وبأن لهم أغراضا دنيئة!!:
قال المُتعصب الجاهل ربيع المدخلي في كتاب “التعصب الذميم وآثاره” ص(31) ط/دار السلف، وهو عبارة عن شريط مفرّغ فهو فاشل لا يصلح للتأليف وجل كتاباته أشرطة مفرغة أو مقالات على الانترنت تجمع وتطبع ليتكثّر بها أمام أتباعه ، قال المدخلي وهو يصف ما جرى بين الغلام المهاجري, والغلام الأنصاري -رضي الله عنهما- وقد استنجد كل منهما بقومه، فقال أحدهما: يا للمهاجرين، وقال الآخر: يا للأنصار، فقال المدخلي: (( (يا للمهاجرين، يا للأنصار) ولكن ما هو الحافز الدافع إليها؟ التعصب والعنصرية، فالرسول سماها جاهلية، ووصفها بأنها منتنة، ودعا إلى الألفة والمحبة والتناصر على الحق))
( فاللفظ الشريف النبيل إذا استُغل لغرض دنيء يكون ذماً لقائله..).اﻫ كلام المدخلي.
* وقال ربيع المدخلي – وهو يذكر أن فرقة عليّ (رضي الله عنه) أقرب الطائفتين إلى الحق، وأن طائفة معاوية فيها مجتهدون مخطئون، ثم قال: (( انطلقت ألسنة الفريقين باللعن والتكفير، وقد تخلل الطائفتين أهل أغراض وأهواء، مما زادت الفتنة والمواقف إذكاءً )).اهـ.
فنريد منك أولاً إثبات لعن وتكفير الصحابة الكرام، وثقات التابعين بَعْضم بعضاً !!!
أيها كاذب هات صحابيا واحدا كفّر الفريق الآخر، ألم تسمع قول علي رضي الله عنه عن مجموعة معاوية رضي الله عنه ( إخواننا بغوا علينا ) !
* ربيع المدخلي يرمي كعب بن مالك وصاحبيه بتهمة النفاق!
:قال ربيع المدخلي عن كعب بن مالك وصاحبيه(رضي الله عنهم) : (( أن النبي (صلى الله عليه وسلم) ما أحسنَ الظنّ بهم لأنهم متهمون في هذه الحالة ، وقد يكونون متهمين بالنفاق ))اهـ كلام المدخلي

الرد: لم يكتفِ المدخلي باتهامهم بالنفاق حتى افترى المدخلي على النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه لم يحسن الظنّ بهم.

والجواب على هذا الجاهل أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أحسن الظنّ بهم بقوله عن كعب بن مالك (رضي الله عنه) كما أخرج البخاري في صحيحه: ( أما هذا فقد صدق).

 

ونختم المقالة بما قاله الإمام السلفي القحطاني – رحمه الله في النونية :
قل خير قول في صحابة أحمد = وامدح جميع الآل والنسوان
والعن زنادقة الروافض إنهم =أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا =بفساد ملة صاحب الإيوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم =شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد =وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة =ألقى بها ربي إذا أحياني

(Visited 75 times, 1 visits today)