مخالفة المدخلي لعقيدة السلف في زيادة ونقصان الإيمان

ملف ربيع المدخلي

📌 قول ربيع أن السلف لا يقولون ان الايمان ينقص حتى لا يبقى منه شيئ
قال ربيع المدخلي ( السلف لا يقولون: إن الإيمان ينقص حتى لا يبقى منه شيء؛ إنما يقولون في جميع الأعصار، وجميع الأمصار: إن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، ولا يقولون: حتى لا يبقى منه شيء. فنسبة هذا القول إلى السلف بهذا الإطلاق؛ عين الكذب، وقول الزور. والذي أعرفه أن أول من قال: ينقص حتى لا يبقى منه شيء. هو سفيان بن عيينة؛ قاله مرة واحدة في حالة غضب، ولم يعد إليه، ولم يلزم به أحداً، ولم يرم من لم يقله بالإرجاء؛ فكم المسافات بينه وبين الفرقة الحدادية المخالفة للسلف؛ ثم هذه زلة لسان من الإمام سفيان في هذا الباب؛ لا أعرف أحداً تابعه عليها إلا الشيخ البربهاري، وهو أيضاً لم يلزم به أحداً، ولم يرم من لم يقل بقوله بالإرجاء ) الحلقة الثانية من ردي على مقال الجهني
📌 قلت و هذا جهل منه بعقيدة السلف و ما كانوا عليه

الايمان ينقص حتى لا يبقى منه شيئ خلافا للمرجئة
قال اللالكائي (أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ ، قَالَ : نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : نَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : نَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ : لَا تَقُلْ : يَزِيدُ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : اسْكُتْ يَا صَبِيُّ ، بَلْ يَنْقُصُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْء
وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُونِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو قُدَامَةَ الْجُبَيْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ عَنِ الْإِيمَانِ ، أَيَزِيدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَتَّى يَكُونَ كَالْجِبَالِ ، قُلْتُ : فَيَنْقُصُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ، وَسُئِلَ الْعَبَّاسُ : أَتَقُولُ بِقَوْلِ الْأَوْزَاعِيِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةٌ

قال أبو بكر الخلال (أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ : كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ ، فَقَالَ : كَانَ يَقُولُ : الإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ ، وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : يَنْقُصُ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ) السنة

قَالَ الإمَامُ البربهاريُّ ( والإيمانُ بأنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ ونيةٌ وَإصابةٌ، يزيدُ وينقصُ، يزيدُ ما شاءَ اللَّـهُ، وينقصُ حتَّى لا يَبقى مِنْهُ شَيءٌ ) شرح السنة 1/27
جاء في طبقات الحنابلة (وقال الْقَاسِم بْن عَبْدِ اللَّهِ سمعت أبا عَبْد اللَّه أَحْمَد بن حنبل وقد سأله رجل عَنْ زيادته ونقصانه يعني الإيمان فقال: يزيد حتى يبلغ أعلى السماوات السبع وينقص حتى يصير إلى أسفل السافلين السبع ) ترجمة القاسم بن عبدالله البغدادي فيما نقله عن الإمام أحمد

قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (وأما قوله: (فإذا كان هذا كلامه في هذه المسألة، فماذا يزيد الإيمان وينقص، حتى يكون أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة خردل من إيمان) إلى آخر قوله.: فهذه العبارة تنادي بجهله، فالخوارج لا ينازعون في زيادة الإيمان، وإنما النزاع في نقصه، وأئمة الإسلام يقولون يزيد مع بقاء أصله الذي دلَّت عليه شهادة أن لا إِله إلا اللَّه، وينقص حتى لا يبقى منه شيء، فإذا ثبت الإسلام زاد الإيمان ونقص، ومع عدم الإسلام وانهدام أصله لا يعتد بما أتى به من شعبه ) مصباح الظلام 3/ 596

(Visited 27 times, 1 visits today)