صلاح أبو عرفة والاستهزاء بالعلماء وبكتب التراث الاسلامي

ملف صلاح أبو عرفة
الاستهزاء بالعلماء وبكتب التراث الاسلامي 

وتجريم وتكفير من يؤمن بما فيها

ورد في موقع القرآنيين ما نصه :
( نريد ان نعرف المراجع المعتمده فى نفسير القران بشكل عصرى بعيدا عن الاسلوب القديم لان القران فيه المطلق والمقيد فكيف نعرف حكم هذه الايات المطلقه والمقيده دون الرجوع الى اسباب التنزيل وهنا سوف نضطر للرجوع للاحاديث والسنه لمعرفة حكم هذه الايه او تلك او ان كانت مطلقه ام مفيده او بها تخصيص من عدمه ؟
– ليست هناك مراجع معتمدة فى تفسير القرآن، كلها مختلف فيها مذهبيا وطائفيا – و استعمال كلمة تفسير القرآن فيه سوء أدب مع القرآن الكريم – فليس القرآن كتابا غامضا مبهما يحتاج الى البشر ليفسروه ويبينوه – بل هو كتاب مبين وآياته بينات واضحات – تستلزم التدبر – اى التفكر فى فهم القرآن بالقرآن. وهذا ما أفضنا فيه فى كتاب ( الصلاة فى القرآن الكريم ). وسننشر ان شاء الله تعالى كتابا عن ( فلسفة التشريع القرآنى ) فيه الفرق بين المطلق و المقيد و التشريع العام و الخاص ـ و الأمر التشريعى و القاعدة التشريعية و المقصد التشريعى..ألخ . ) وجاء أيضاً في موقعهم :( وأذا آمنت بالخرافات الغيبية الغبية الموجودة فى كتب التراث فقد كفرت بالقرآن.، لأنه ببساطة لا يعلم الغيب الا الله تعالى ، و خاتم الأنبياء محمد لا يعلم الغيب ، وبالتالى فان ابن فلان وابن علان من أئمة التراث إذا تكلم فى الغيب فقد افنرى على الله كذبا ، وإذا آمنت بما يقول فقد كذبت أنت بآيات الله تعالى ، وأصبحت مثله ظالما مجرما ، ممن قال الله تعالى فيهم (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )( يونس 17 ) لا وسطية هنا ولا اعتدال ، بل هى قضية عقيدة لا تحتمل التوسط ،إما حق وإما باطل .( فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) ( يونس 32 ) (اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ) 0 الأعراف 3 ) ويقول د. أحمد صبحي منصور صاحب الموقع أهل القرآن ( أما بالنسبة لمن ماتوا من أئمة التراث فلنا حرية الحكم عليهم بما كتبوا في كتبهم وأسفارهم، خصوصاً إذا كانوا يتمتعون بالتقديس بينما تحوي كتبهم الطعن في رب العزة جل وعلا والإسلام والقرآن وخاتم النبيين عليهم جميعا السلام… أولئك كذبوا على الله تعالى وعلى رسوله فيما يسمى بالسنة والحديث، وتلاعبوا بالكتاب العزيز فيما يعرف بالتفسير والتأويل وقاموا بحذف أحكامه بزعم النسخ، وكتبوا أقاويل تطعن في معظم سور القرآن وتشكك فيه تحت اسم ( علوم القرآن ). وفى كل هذا اقترفوا أفظع ظلم لله تعالى وهو الافتراء الكاذب على الله والتكذيب بآياته ) مع أن هذا الضال المضل يقول ( لا يسمح بالهجوم على معتقدات الأديان والعقائد الأخرى بالسب أو التسفيه أو التشويه أو ما إلى ذلك ) .
أما صلاح أبو عرفة فيقول وقد بدأ القراءة من أحد كتب التفسير : ( مالها الناقة يا سيدي بدنا نحكي فيالخراريف …ثم ذكر ما ورد من نقل لبعض الإسرائيلياتوقال : شو هالحكي يا شيخ مالنا مالنا ليش الكذب ..الله يعين اليكتب على اللي كتبه ..)) دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول، ثم قال (( واللا كيف فكرك ضاع الدين يا شيخ ..شفت يا سيدي وين راح الدين ..واللا كيف بدي أسحرك يا شيخ وأعميك ) دقيقة 14 آية الناقة الجزء الأول وقد حذف هذا الجزء من كلامه فقط من الموقع ولم يقدم تراجعاً عما قال ! ويقول : ( وعندما تلونا لكم ما تلونا من الكتب ابن كثير والقرطبي والطبري في ناس بيعبدوها كما يعبدون القرآن يا شيخ …ثم كفرت بالقرآن لتأتي بالصخرة ) شريط ملخص آية الناقة الدقيقة 2 ،)تتمخض عن ناقةجوفاء هيك في التفسير عند ابن كثير وعندهم رحمة الله عليهم جميعاً الله يصلحهم أنا ما بدي أقول معلش بدنا نسامحه ، هو يعني أمام الله يتابع شو قال من وين قال جوفاء وبراءعشراء حمراء ليش ، بتعرف ليش هذا النفاخ ، حتى يعمينا ..شو هذا الحكي ، حتى تكبر الكذبة ) السابق دقيقة 8 . (هامش وانظر في الرد عليه فتح العليم الرد الثاني على صلاح أبو عرفة الضال اللئيم ) ( اللهم إني أبرأ إليك من كل كتاب غير كتابك, ومن كل حديث غير حديث نبيك, ومن كل قول للناس لست في أوله وآخره, كائنا من كان.).
( فاللهم إني أشهد, ومعي من المؤمنين كثير!!, أن نبيك محمدا عليه الصلاة والسلام, ترك الدنيا ولم يبْلُغنا أنه قال في الأعراف شيئا, وبلّغ عنك ما أمرت من الكتاب كله, فترك فينا كتابك وحديثه, فجاء رجال من الناس فاجتهدوا من عند أنفسهم, فحمله الناس عنهم, وآمنوا بما قالوا, وألزموا الناس به, وجعلوه دينا مفروضا, كدينك الذي أنزلت, ونبيك الذي أرسلت!.).
ويقول استخفافاً بكل علماء الأمة المعاصرين – والذين مع ذلك يحترمهم !! – : ( عمرك سمعت دروس تعقد في بيوت الله عن آية الله المبصرة ، ما فيش يا شيخ ، عن إيش الدروس اللي بنعقدها إحنا عن خراريف أبو فلان وخراريف أبو فلان ، كيف نفهم الدين وكيف يفهم الآخر الدين ، أما كلمات الله الحق الخالصة دعك منها ما حدا يشتغل فيها آية الله المبصرة …) ثم يتساءل : ( في حدا فاهم الناقة ؟ طب كيف هيها آية مبصرة الشمس وهَي هاي آية مبصرة ليش يا شيخ ، من العمى والسحر اللي انسحرناه … ) .
ويقول الدكتور حسام الدين عفانة عن القرآنيين وأهل القرآن : ( وهذه الأفكار تجد لها صدى عند بعض المتسلقين على أسوار العلم – يعني بهم صلاح أبو عرفة وعصابته – فكادوا أن ينسخوا ما كتبه هذا الضال – د . أحمد صبحي منصور – ونشروه مع بعض التعديل والتحوير. ويلتقي القرآنيون ومن تسموا بأهل القرآن في قضية أخرى لا تخلو منها نشراتهم ومواقعهم على الإنترنت ألا وهي سب علماء الإسلام والطعن فيهم ووصفهم بأقذع العبارات ). نقلاً عن موقعه موضوعدفاع عن السنة النبوية .

 

رابط الأصل: http://majles.alukah.net/t64946/

(Visited 10 times, 1 visits today)