وحدة المنهج بين جماعة صلاح أبو عرفة والقاديانية

ملف صلاح أبو عرفة

جاء في كتاب ( براءة الملة الإسلامية من افتراءات وأضاليل الفرقة الأحمدية القاديانية ) للشيخ محمد الشويكي وفقه الله تعالى : ( ومن بدعهم الإلحادية أنهم سعوا في تفسيرهم إلى تفريغ معجزات الأنبياء من مضمونها ، متأسين في هذه الطريقة الإلحادية بسلفهم من الباطنية المجوس وغيرهم من الفرق الضالة ودعاة الفلسفة )اه ، والذي يستمع إلى مجدد الألفية صلاح أبو عرفة في أشرطته : “آية الله الكبرى”.. عرفها فرعون، وجهلها أكثر المسلمين، وعليها مدار الدين!. {وألقي السحرة ساجدين}.. سرٌّ عظيم، وتصحيح لازم لما شاع في المؤمنين!. “ناقة الله وسقياها”.. آية عليها مدار العالم، وحروب الدول الكبرى، وأضعناها نحن المسلمين!. ﴿في تسع أيات إلى فرعون وقومه﴾.. ما هي, وكيف نفهما, بعيدا عن الإسرائليات والأضاليل؟!.أقول الذي يستمع لها يعرف كيف أنه فرغ كثير من هذه المعجزات من مضمونها بحيث أنك لا تستطيع مجرد فهم قصص ألف ليلة وليلة التي يقصها صلاح !!! والقصص القرآني كانت هدفاً للحاقدين على هذا الدين يقول الشيخ الدكتور فضل عباس : ( ويظهر أن القصة القرآنية إنما كانت الهدف لأنها الموضوع الذي يستطيعون أن يتسربوا من خلاله إلى الموضوعات القرآنية الأخرى ، هذا أولاً . وأما ثانياً : فلأنهم ظنوا أن التمويه في قضية القصة قد يسهل عليهم أكثر من غيره من بقية الموضوعات . ) ص315 من كتابه محاضرات في علوم القرآن .
أيضاً يقول الشيخ الشويكي : ( ومن البدع التي يسعون إلى إحيائها : بدعة تفسير القرآن بالعقل وبالرأي المجرد عن الدليل ، وهي دعوة باطنية خبيثة ) والمقصود بالدعوة الباطنية الدعوات التي جاءت لهدم الدين من قواعده على يد أناس يدعون الإسلام .
ويقول صلاح أبو عرفة : (وهل على من أحب أن يتدبر في سورة “قل هو الله أحد” ذات الكلمات المعدودة، أن لا يفعل، حتى يجمع علوم العرب والأعراب، والنثر والأشعار، وألسن القبائل واللهجات، ثم الناسخ والمنسوخ، ثم علوم الحديث – وما أدراك -، ثم اختلاف العلماء، حتى يعلم ما “الصمد”؟. ثم إذا علم، أيسكت أم يقول؟، ثم إذا قال، أيأثم أم يثاب؟. تالله إن هذا لقول مختلف، يؤفك عنه من أفك!. {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} سُورَةُ القَمَرِ ، بل العقل والقلب مناط ذلك كله، وما سواهما فهو فضل، {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} سُورَةُ مُحَمَّد ) . ( نقلاً عن رسالة ومنهج موقعه ) .
وهذه الهرطقة رد عليها الدكتور حسام الدين عندما أشار إلى شروط المفسر !.

وأما قوله وما أدراك عن علوم الحديث فيشرحها أتباعه في المنتديات بأن عمر بن الخطاب هو أول القرآنيين ، ثم يذكر ما يزعم أنه يؤيد دينه وملته الكافرة .

 

رابط الأصل: http://majles.alukah.net/t64946/

(Visited 12 times, 1 visits today)