قاديانية صلاح ابو عرفة واسم هارون

ملف صلاح أبو عرفة

جاء في موقع القرآنيين ما نصه: ( – من هو هارون الذي ذكر في القران انه اخو مريم عليها السلام؟
الذى ذكره القرآن الكريم هو قولهم لمريم ( يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء وما كانت أمك بغيا ) لم يرد اسم هارون فى القرآن الكريم إلا علما على نبى الله هارون أخ موسى عليهما السلام. لو كان هناك هارون آخر هو المقصود فى الاية لأوضحه القرآن الكريم. وليس أخا لمريم .المعروف أن بنى اسرائيل كانوا يحبون هارون أكثر من محبتهم موسى. وهذا يمكن فهمه من خلال القصص القرآنى عن بنى اسرائيل فى عهد موسى وهارون. هارون عاش معهم أكثر من موسى ، هارون احتملهم وتمكنوا من مخالفته فى غيبة موسى حين ذهب الى جبل الطور ليأخذ الالواح. موسى كان شديدا مع بنى اسرائيل. لذا فمن المنطقى أن يتوارث بنو اسرائيل محبة هارون وأن يقولوا لأى انسان فى معرض العتاب ( يا أخا هارون ) ولذلك قالوا لمريم على سبيل العتاب أو الاستنكار ( يا أخت هارون .. ) ولأنه عتاب ولوم فقد ذكّروها بأنها طاهرة نقية ما كان أبوها سيئا وما كانت أمها بغيا. ليست أختا لهارون على الحقيقة. وانما هو تعبير للعتاب استعملوه للتانيب أو اللوم أو الاستنكار. وبين النبى هارون و ولادة المسيح بضع قرون.
يقول صلاح أبو عرفة : ( ثالثاً : وهو أشد ما دفع أهل التفسير لرفض أن يكون عمران موسى هو عمران مريم، أي أن يكون موسى أخا مريم، ذلك هو طول الفترة بين موسى ومريم، فأهل التاريخ يتحدثون عن ألف ومئتي سنة، وهذا الدافع ليس مانعاً مستحيلاً وإن بدا كذلك لوهلته الأولى، بل هو مما جاز في الناس، فآدم عمّر ألف سنة ونوح جاوز الألف، فكيف نثبت أو بمَ ننفي أن عمران كان مثلهم، بل لعلّه من أجل ذلك صار “عمراناً”، ففي اللغة والتفسير أن عمران من العَمْر، فهو الكثير المتطاول في العمر!.
في كل الأحوال، يبقى الحكم الفصل أولاً لظاهر القرآن الذي لا يصح معه التكلف، فموسى أينما ورد في القرآن فهو موسى واحد، وهارون أينما ورد في القرآن فهو هارون واحد، أخو موسى وأخو مريم ابني عمران، ولا يُرد هذا الظاهر إلا بما هو أظهر منه وأثبت دلالة وقطعاً، عدا أن يكون مما توارثه الناس من أهل الكتاب “والإسرائيليا� �”) . !!!!!
وهنا نرى أن الكاتب القرآني أحمد صبحي منصور كلامه أقرب للعقل من مجدد الملة والألفية صلاح!!!

رابط الأصل: http://majles.alukah.net/t64946/

(Visited 7 times, 1 visits today)