قاديانية صلاح أبو عرفة وتأويله لأصحاب الأعراف

ملف صلاح أبو عرفة
أصحاب الأعراف هم أهل الجنة والآية من مشاهد يوم القيامة

جاء في موقع القرآنيين ما نصه : ( الموقف مشهد من مشاهد يوم القيامة منه قبل الدخول إلى الجنة لأصحاب الجنة والنار لأصحاب النار ومنه بعد دخولهم لها ولكن من هم أصحاب الأعراف بناء على السياق القرآني (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا)رجال الأعراف يعرفون كلا وهل تكون هذه الميزة التي اختصهم الله بها لرجال هم دون أهل الجنة منزلة ولاحظوا معي كيف يكلمون الناس وكأنهم قد نالهم فضل من الله بالإذن بالكلام ومخاطبة الناس كلا على حدة سواء أصحاب الجنة أو أصحاب النار وقولهم لأصحاب الجنة (ادخلوا الجنة سلام عليكم) ألا تفهم معي أخي المؤمن أنها منزلة لرجال اختصهم الله بفضل دون آخرين ونحن نعي تماما قوله تعالى(يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) وقد يقول قائل وما قولك في آية لم يدخلوها وهم يطمعون ولكن لو قرانا الآية لوجدنا إنها من مشاهد يوم القيامة قبل أن يدخل أهل الجنة الجنة الجنة وأهل النار النار( ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون) أهل الجنة لم يدخلوا الجنة بعد وهم يطمعون لدخلوها (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين) إذا هم أناس ليسوا بظالمين ويسالون الله ان لا يجعلهم مع القوم الظالمين هم أهل الجنة حقا وكلامهم هذا قبل دخولهم الجنة .
وتأتي الآية التي تليها (ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون * أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون ) كانت تلك المشاهد قبل أن يدخل أهل الجنة الجنة وبذلك من مكانتهم التي منحهم الله إياها أذن لهم الرحمن ليخاطبوا أهل الجنة (ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون) .
عنوان مقال لصلاح أبو عرفة !!
“الأعراف”.. وخطأ ألف وأربعمائة عام!!. – وهذه كانت في الموقع القديم الأسرار!! ويذكرها كثيراً في أشرطته – “الأعراف”.. أشرف المنازل يوم الحشر!!.
ويقول : ( {بينهما حجاب} أظهر أن تكون بين المتنادين من الفريقين, لا بين الجنة والنار, فمن ذا الذي يقول أن الجنة والنار على أفق سواء؟, وإذا كانت الجنة درجات بعضها فوق بعض, أثم تكون النار بحدها وجانبها؟.
فهذا الحدث, وهذه المناداة كلها في العرض والحشر, وقبل دخول الجنة والنار, وعلى رأس ما زلّت به كتب العلماء الأولين المرتضين, أن جعلوا المناداة بين الفريقين بعد الدخول!.
وهذا دليلنا على ما نقول….
آية سورة هود خير شاهد واصدق دليل, {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا, أولئك يعرضون على ربهم, ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم, ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا, وهو بالآخرة هم كافرون}. فكم تتشابه الكلمات التي سطّرنا تحتها مع كلمات آية الأعراف السابقة, والآية صريحة بأن هذا يوم العرض, وقبل الدخول.
ثم حديث النبي في الصحيح من أن الله يدني المؤمن فيقربه حتى يضع عليه كنفه, ويقرره بذنوبه, حتى إذا ظن العبد في نفسه أنه هلك, قال الله: أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم –وليقارن القارئ بين هذا النص في المغفرة, وبين من يقول بمن تتساوى حسناتهم وسيئاتهم دون أن تدركهم الرحمة-, ثم قال عليه الصلاة والسلام: “وأما المنافقون والكافرون, فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم إلا لعنة الله على الظالمين”. فهذا حديث النبي الصريح فيما يجري يوم العرض, وهذا استدلاله واستشهاده بآية هود!…..ثم يقول : ( الأعراف, منزلة مشِرفة مشرَّفة عالية, عليها رجال يعرفون كلا بسيماهم, وأفرد الله لها سورة عظيمة طويلة في أول القرآن!..
فنسألكم بالله الذي أنزل الكتاب, إن علمتم هذا, ولم تقرأوا قول أحد من قبل ولم تقرأوا تفسيرا, غير ما تقرأون من كلام الله هذا, كأنما أخذتم الآيات لتوكم من فم النبي الطاهر, فمن منا يقول: إنهم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم؟. أجزم أن لا يقول بها منصف متدبر!.) ثم يقول : (المشكل الثاني {ونادوا أصحاب الجنة, أن سلام عليكم, لم يدخلوها وهو يطمعون}. فقد نقلت إلينا التفاسير, أن أصحاب الأعراف ينادون أصحاب الجنة بعدما دخلوا جنتهم, متحسرين على حالهم هم على ما قصّروا, فلم يدخلوها وهم يطمعون!. وقلنا من قبل, إن الآيات والحديث, تخالفان هذا, فالمناداة كانت في العرض, وقبل الدخول. ولكن لماذا {لم يدخلوها وهم يطمعون}؟, ومن هم الذين لم يدخلوها وهم يطمعون؟. على سياقنا الأول والانسجام الموضوعي, فالذين لم يدخلوها وهم يمطمعون, هم أصحاب الجنة أنفسهم, لا أصحاب الأعراف, فقد اتفق لنا أنه لم يدخل أحد منزله بعد, وها هم أصحاب الأعراف “الأشهاد” يعرفون أصحاب الجنة من بين أهل العرض فيشهدون لهم, ويثبتونهم ويؤمنونهم, وهم لم يدخلوها بعد وهم يطمعون, على ما ظهر لهم من البشارة والتثبيت. فمن ابيض وجهه, وأوتي كتابه بيمينه, طمع بالجنة, {إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين}, فهذا طمع على ما سلف, وطمع على ما ظهر من التبشير.).

 

رابط الأصل: http://majles.alukah.net/t64946/

(Visited 2 times, 1 visits today)