قاديانيّة صلاح أبو عرفة، وكلمة (معجزة)

ملف صلاح أبو عرفة
أخذه عنهم إنكار لفظة معجزة

جاء في موقع الأحمدية : (انكار لفظ معجزة : تحت اسئلة وأجوبة المعجزات جاء :

نحن نعلم قولكم في أمر المعجزات وأنها ليست كما يفهمها أغلب المؤمنين،فهي أمور منطقية علمية لكن قوانينها وكيفية حصولها قد خفيت على الناس، أو فلنقل كانهناك جهل بهذه القوانين والأسباب المنطقية وقت حصولها. لكن ماذا تقولون عن معجزاتالأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه؟ فمثلاً هناك أكثر من معجزة قد حصلت مع سيدناإبراهيم عليه السلام مثل نجاته من إحراق قومه له حيث لم يشعر سيدنا إبراهيم عليهالسلام بالنار التي رمي فيها، بل كانت برداً وسلاماً عليه كما هو مذكور في القرآنالكريم. وهناك أيضاً قصة طلبه عليه السلام من الله سبحانه وتعالى أن يريه ربه كيفيةإحياءه الموتى، وإجابته له بإحياء الطير بعد تقطيعه لأجزاء، فكيف كان كل ما سبق منمعجزات إضافة لغيره من المعجزات الأخرى؟ مع أنه هذه الأمور تبدو منافية للعقل! ولكمجزيل الشكر.

 

بسام – فلسطين
بسم الله الرحمنالرحيم
معجزات الأنبياء:
لا شك أن “المعجزة” كلمة عربية، ولكن القرآنالكريم لم يستخدمها، كما لم ترد في الحديث الشريف؛ وإنما اخترعها الناس من عندأنفسهم؛ وهي لا تؤدي المعنى الذي اختُرعت من أجله.
وقد بين الله تعالى باستخداملفظ “الآية” أن ما يُظهر الله تعالى من آيات لا يكون بدون هدف، بل يكون وراءها مقصدوغاية. أما لفظ “المعجزة” فليس إلا تعبيرًا عن القدرة والقوة، كأن يضرب الإنسانشخصًا بالعصا فيفرّ من أمامه، فيدل ذلك على قوة صاحب العصا. بينما تدل كلمة “الآية” على أن وراء ذلك الفعل هدفًا معينًا، وأنه يُعرَض على الناس كدليل يفهمون به ذلكالهدف المنشود. لا بدّ من هذه المقدمة لتفنيد الفهم التقليدي للمعجزة.وحيثإنه لا مشاحة في الاصطلاح، فلنستخدم كلمة معجزة، لكن بمعنى آية الوارد في القرآنالكريم. المعجزة قد تكون أمرا خارقا للعادة والمألوف يتحدى به النبي قومه ليثبتلهم صدق دعواه، ولكنه ليس خارقا لسنن الله في الكون. تلك السنن التي لا تبديل لهافي هذه الحياة الدنيا، حتى على أيدي الأنبياء….!!!!!هاني طاهر

أما صلاح أبو عرفة فقد ” أقام الدنيا ولم يقعدها ” على من يتلفظ بهذه الكلمة .
ونحن نسأله : هل عجز العرب والعجم على أن يأتوا بمثل سورة من كتاب الله تعالى : فإن قال لا فقد كفر وإن قال نعم فقد أقر باللفظ ، ولا مشاحة في الاصطلاح حتى عند الأحمدية ولكن صلاح يتقصد إحداث الفتن في المسجد الأقصى ، نسأل الله تعالى أن يهلك كل من كان هذا مراده .. – هذا مع علمنا بأن الأفضل استخدام اللفظ القرآني -.

(Visited 4 times, 1 visits today)