على مذهب صلاح بن ابراهيم: الله شتم الأنبياء !

ملف صلاح أبو عرفة

مذهب صلاح أبو عرفه الفاسد ! بأن قولك فلان صفته كذا فهذه سبة و شتيمة ! و بالتالي فلا يجوز أن يقال أن هذه صفة الله أو صفة رسول الله !! [ و انظر هنا لبيان فساد قوله بالقرآن و السنة و أقوال الصحابة و اللغة ]

و لكننا نراه ينسب ثلاث صفات ! لثلاثة أنبياء !! و على لسان الله تعالى ؟!

فهل الله سب هؤلاء الأنبياء يا صلاح ؟

أو أنك متخبط حاطب ليل ؟!

لنرى الجواب من خلال هذه المشاركة التي وصلتنا عبر الإيميل

 

 

 

يا ناطح الجبل العالي لتوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

رد العدوان …………… على أهل الشيطان …………… بالحجة والبرهان

من فمك ندينك

 

أيها المسلمون …..تشن في الفترة الأخيرة حربٌ سافرةٌ فاجرة ، تبغي تحطيم الرؤوس والرموز والعناوين ، لأنها ظهرت بلا حياء في وسط المسجد الأقصى ، وتنال من أشرف أمة شهدتها الدنيا بعد الأنبياء والرسل وهم العلماء ، علماء أهل السنة والجماعة ، وكم نهيناهم عن التطاول على العلماء ، ولكن بعض الناس يأبى إلا أن يبعثر ما في القبور ، ويخرج ما في الصدور ، ولا يشعر أنه بذلك يفتح باباً ضخماً لا يستطيعه ، وأنه يخالف بذلك سبيل أهل العلم ويُنَظِّر لمذهبٍ باطل ، غَسل العلماء أيديهم منه منذ زمن ، فجاء وتكلم فيما لا شأن له به ، وقد وقفنا على بعض ما تكلم فيه ، فتكلم عن مسألة الصفات فقال ( أنه لا يجوز أن نطلق لفظ الصفات على الله أو على الأنبياء أو أن نقول أن الله وصف كذا فكل هذا عنده شتم لله وبدعة كبيرة)

ورددنا عليه أقواله بالأدلة والبراهين والأحاديث الصحيحة التي لا يستطيع الرد عليها ، فكان يجب حينئذ ولاسيما أنه دائم التكرار ، ويريد أن يُفهم من يسمعه أنه ما يبتغي إلا الحق وأنه يحب الإنصاف وأن أي أحد لو وقف على غلط فينبهه إليه سيرجع ، ولن يستنكف عن الرجوع ، وقد بينا له أخطاءه بالأدلة والبراهين ولم يَرُد علينا الحجة بالحجة ولم يتَّبع ما أثبتنا له من الحق بل أصَّر على أقواله في دروسه التي ألقاها حديثا واتبع سبيل “القوة والتهديد والعنفوالقمع” وبدأ يرسل الجاهات العشائرية وغير العشائرية لوقف الرد الذي سيأتي على بنيانه من الأساس بإذن الله .

فلماذا لا يرد ويدافع عن مذهبه، وأنى له ذلك ، كما كان يقول لنا ويقف وسط البيت ويتحدى بها، ، فما يكون هذا إلا إتباع الهوى .

وأكبر برهان على ذلك ما قاله بالبحث الذي يريد أن يثبت فيه أن يوسف عليه السلام هو نفسه ذو الكفل وقال بصريح لسانه ( يتضح عندما يوجد ذو كذا فهذا ليس اسمه ،لأن داود ذا الأيدي ويونس ذا النون إذن ذو الكفل مش موجود اسم ، فهذه صفة لاسم هو فلان ذو الكفل )

فإنك بقولك هذا تكون قد شتمت هؤلاء ( الأنبياء “وفق زعمك” بقولك عنهم أن [ ذا الكفل ، وذا النون ، وذا الأيدي ] إنما هي صفات لهم !! و وفقاً لمذهبك العجيب !! أنت الآن سببتهم وشتمتهم ) ؟!

وليس لك مخرج من هذا إلا أن تقر بالصفات ، [ أو أن تزعم ] أن الله وصف نبياً بل أنبياء.

فنرى مما سبق لكي يخدم هذا الخلط الذي خلطه أصبحت لفظة الصفة بحق النبي جائزة ، والله يصف الأنبياء بالقران ، وما عادت تعتبر شتماً ، وانظر كيف يتعامل مع علماء التفسير فقال ( الذي يريد أن يعرف ذا الكفل …. لاحظ الذي يريد الرجوع إلى التفاسير، قيل أنه يوشع وقيل أنه زكريا وقيل أنه نبي صالح تكفل لله بمائة ركعة كل يوم فوفاها كسائر الأنبياء .. كل الأنبياء ذو الكفل، وقيل أنه رجل صالح ……. وقيييييييييل أنه شوفير فورد )

وهذا غيض من فيض

أهكذا يُتحدث عن العلماء والأنبياء، فما هذا إلا تطاول على الأنبياء والعلماء ، بل تطاول على الله ورسوله ، وكأنه يأتي بكل ما يأتيه من الله ورسوله ، فينكر الأحاديث المتفق عليها حيناً ويخبرنا أن النبي سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام كان عنده مفاعل نووية حيناً آخر ومنسأته هي آلة الزمن يقدم ويؤخر في الزمن ما شاء وهي ما يطمح إليه العلماء اليوم ، فترى الرجل عنده هوس بالأفلام المتحركة ، ولو سمعت استدلالاته لقلت أنك في حصة رياضيات يأتي بآية من هنا ورقم آية من هناك ويجمع ويطرح والنتيجة تساوي ما فرضه أصلا ، فلا أدري أي علم هذا إن كان علماً ، ولَِم لَمْ يعلمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل مضى على المسلمين أربعة عشر قرنا لا يعرفون دينهم ، حتى جاء وفصل لنا التفاصيل ، ولكن ما نقول إلا ما قال الله “فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَه مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ “

فدع عنك الكتابة لست منها ولو لطـَّخت وجهك بالِمداد

ولما أراد أن يرد يوماً، فترك كل ما حاججناه من أدلة وبدأ ينتقد الشعر الموجود وأن الشعراء يتبعهم الغاوون حتى أنه لم يذكر باقي الآية التي تقول “إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات …..” فذكرني بقول الشاعر

شكونا إليهم خراب العراق فعابوا علينا لحوم البقـر

فكانوا كما قيل فيما مضى ما هم أناس بل أشباه للبشر

فتب لربك وارتجع ولا تغرر بالذين يتبعونك واتق الله في نفسك وفي الناس العوام الذين لا يميزون العالم من شبه العالم

ـــــــــــــــــ

ملاحظة : تصرفت إدارة الموقع يسيراً في المقال بإضافة كلمات قليلة وضعتها بين معقوفين [ ]

________

المقال الأصل: https://tnkeel.wordpress.com/2010/05/27/3/

(Visited 29 times, 1 visits today)