حوار تخيّلي بين رسلاني وموظف جائزة نوبل

حقيقة المداخلة

حوار تخيّلي بين رسلاني وموظف التسجيل في جائزة نوبل

 

الرسلاني: أريد أن أقدّم طلبًا للحصول على جائزة نوبل

الموظف: ما مهنتك

الرسلاني: عالِم

الموظف: رائع! في أي مجال؟

الرسلاني: عالم في الجرح والتعديل

الموظف: ما هذا؟ هل له علاقة بالطب والجراحة؟

الرسلاني: لا

الموظف: كم مدّة دراستك له

الرسلاني: اسبوع

الموظف: اسبوع وصرت عالمًا

الرسلاني: لا تنظر الى المدّة، انظر إلى ابحاثي

الموظف: كيف تعمل أبحاثًا وأنت لم تدرس؟

الرسلاني: سهلة، أختار أحد العلماء الذين لا يتبعون حزبنا، واسمع له كل دروسه، وأمسك عليه زلّات، وأشهّر به، واشتمه على الانترنت.

الموظف: إذن انت لا تفعل شيئًا، فقط تحصي الزّلات؟

الرسلاني: لا، فأحيانًا لا أجد زلّة على الشيخ، فآخذ بعض كلامه الذي قد يفهم خطأ، وأبتره من سياقه، وأرسله لبعض أتباع المدخلي يسألون عالما كبيرًا عنه وهو مبتور، ويجيب العالم بأنه كلام فاسد، واستخدم ذلك في التشهير به.

الموظف: وإن لم تحصل على إجابة؟

الرسلاني: اجد إجابة قديمة لعالم على كلام يشبه الكلام المبتور، فأجعلهما في مقطع واحد، وأنشره على اليوتيوب تحت اسم: العالم الفلاني يرد على المبتدع الفلاني.

الموظف: لم أفهم شيئًا، ممكن تقل لي بوضوح واختصار، أنت عالم بماذا؟

الرسلاني: ماذا تعرف عن رسلان وربيع المدخلي؟

الموظف: لا اعرفهما!

الرسلاني: انا اختصاصي البحث عن امثالك لشتمهم وفضحهم وتشويه سمعتهم يا أيها القطبي الخارجي المبتدع.

 

(Visited 21 times, 1 visits today)