ربيع ابن المدخلي يستخدم الموازنات التي يقولون انها بدعة

ملف ربيع المدخلي

1«ويؤسفنا أن الشَّيخ محمد الغزالي قد حشر نفسه – في هذه الظُّروف العصيبة التي تمر بها السُّنَّة وأهلها – في خصوم السُّنَّة بل صار حامل لواء الحرب عليها وأصبحت كتبه وأقواله تمثل مدرسة ينهل منها كل حاقد على الإسلام والسُّنَّة النبوية المطهرة، إن الغزالي في كثير من كتبه وتصريحاته يتململ من السُّنَّة ولا سيما أخبار آلاحاد على حد زعمه تململ السليم.

ولقد ضمن مؤلفاته الأخيرة حملات شعواء وقذائف خطيرة على كثيرٍ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصَّحيحة، وحملات شديدة على مَن يريد التمسك بها.

ولا ينكر أن له كتاباتٍ يَنصر بها الإسلام ويدافع عنه لكنه يهدم ما بناه بهذه الحملات على السُّنَّة إذ لا إسلام بلا سُنَّة فإذا زلزل بنيان السُّنَّة وطُورد سُكانه بمثل قذائف الغزالي تحوَّل بنيانها إلى خراب وإلى بلاقع

 

«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (11/268-269)

2«وماذا فعل علي والصحابة رضوان الله عليهم بالخوارج وعندهم الخير الكثير كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -[يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم (أو حناجرهم) يمرقون من الدِّين مروق السَّهم من الرَّمية]».:«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (14/493)

3«طالبان خرافيون، لكن ما أخذوا يحاربون الإسلام، ونجد فيهم الصدق».«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (15/201)

4«والآن يحمل لواء المعركة ضد شَيخ الإسلامِ ابن تيميَّةَ الشَّيخ الأستاذ أبو غدة فقد حسر عن ساعدَيه وكشَّر عن أنيابه وشَمَّر عن ساعد الجد وخاض المعركة بجزم وعزم وقوة، فلننتظر كيف تنتهي هذه المعركة الحامية الوطيس». «مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (5/463)

5-«فالكوثري قد شهد له المعلمي والألباني بالعلم، وشهدا عليه بالتَّحريف ولكنه لم يبلغ مبلغ فالِح في الكذب والتَّهوُّر فيه».«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (9/196)

6«فأنا أقول الآن: إن ابن حجر فيما ظهر لي من تتبعه أنه درس المنهج السلفي وعرفه ولم يستطيع أن يصدع به، ولا شك أنَّ عليه مسئوليَّة فيما سجَّله في كتابه «فتح الباري» من أمور وعقائد الأشاعرة، فالله يتولاه، لكنه رجل ثقة، رجل خدم السُّنَّة عن علم واسع، لا يستغني طلاب السُّنَّة عن كتبه الكثيرة، مكتبة كلها في خدمة سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هفواته فقط ما كانت إلا في بعض مواضع من «فتح الباري»، وقد انتقدها السَّلفيُّون، ومنهم الشَّيخ ابن باز، ومنهم الشَّيخ العبَّاد وغيرهما، حذَّروا وبيَّنوا.

ونحن ندرس في «فتح المجيد» وفي غيره نقدًا للنَّووي -أيضًا-، وبيان ما عنده من تأويلات، فنحن نقول: إن النَّووي عنده أشعريَّة، ولكنه خدم «صحيح مسلم»، وخدم السُّنَّة وعلوم الحديث، وألف فيها أشياء ما يستغني عنها أهل السُّنَّةِ.

فهُم ثقات عندنا، مثلما أخذ سلفنا عن بعض من وقعوا في البدع، مثل قتادة وقع في القَدَر، ومثل سعيد بن أبي عروبة كذلك، ومثل غيرهم ممن وقع في بدعة القدر أو بدعة الإرجاء أخذوا عنهم، لأنهم حملوا العلم وفيهم الثقة متوفِّرة، والصِّدق والعدالة موجودة فيهم، فأخذوا عنهم».

 

«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (15/220-221)

7  «سبق كلام الذَّهبي في كتاب«الغنية» للشَّيخ عبد القادر، وليت الشَّيخ عبد القادر حذر من الدخول في ظلمات التَّصوُّف، ومن يقرأ له في كتاب «الغنية» يندهش من حاله فهو في باب الأسماء والصِّفات وفي القدر مع أهل السُّنَّةِ؛ فإذا دخل في ظلمات التَّصوُّف وجده رجلاً آخر».«مجموعِ الكُتبِ والرَّسائل» (11/508)

(Visited 64 times, 1 visits today)