التعريف بالطريقة المدخلية:

حقيقة المداخلة

التعريف بالطريقة المدخلية:
منهج ومعتقد المداخلة الغلاة يدور حول شخص واحد يوالون ويعادون على كلامه ويأخذون اجتهاداته وآراءه التي تحتمل الخطأ والصواب كأنها وحي ويتلقونها بالتسليم التام بخضوع وخشوه وخنوع وانسياق ….

المدخلية : هي طريقة على مذهب أهل التصوف ولكن في ثوب سلفي أو سلفية في ثوب صوفي !!
من قواعدها :
-المريد المدخلي بين يدي شيخه كالميت بين يدي مُغسله
-يقبل كلام القطب الأوحد “ربيع المدخلي” في أي مخلوق على وجه الأرض ولا يقبل نقد أو كلام مخلوقٍ كائنا من كان في “ربيع”
-من قواعدنا: أن الناس متهمون حتى تثبت براءتهم، والذي يقرر براءتهم شيخنا (قدس الله سرَّه).
-من أهم القواعد، أن المخطئ من المخالفين عليه أن يتوب إلى “ربيع” فإن قبله (فقد فاز فوزا عظيما) وإن رفض توبته (فأولئك هم الخاسرون)
-ومن القواعد غير المعلنة للطريقة المدخلية (وهي قواعد يطبقها المدخليون ربما دون أن يشعروا): ما أتاكم ربيع فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا !!
-كلام القطب ” ربيع ” صوابٌ لا يحتمل الخطأ وكلام مخالفه – أيًّا كان – خطأٌ لا يحتمل الصواب.
شروط الانتساب إلى الطريقة المدخلية :
– أن تكون على استعداد أن تؤجر عقلك لرجل واحد على وجه الكرة الأرضية يملك الحقيقة المطلقة هو “ربيع”، يوجهه حيث شاء.
-أن تحفظ أسماء خمسين عالما وطالب علم من المطعون فيهم، وثلاثة من غير المطعون فيهم !. (الذين ربما سيُطعن فيهم فيما بعد) !!
-أن تتبرأ من المطعون فيه، وممن يثني عليه، وممن يستدل بكلامه، وممن يترحم عليه، وممن يُشتبه أنه يتعاطف معه، وممن لا يتبرأ منه، وممن لا يتبرأ ممن لا يتبرأ منه، وممن لا يتبرأ ممن لا يتبرأ ممن لا يتبرأ ممن لا يتبرأ منه.
-إذا حذرك إخوانك في الطريقة (المدخليون) من شخص فقاطعه فورا دون تثبُّتٍ ولا تَبيُّنٍ، وأقم الموائد فورًا لنهش لحمه في المجالس.
-عليك أن تتابع قائمة المطعون فيهم فهي تتجدد على مدار الساعة (update) ويضاف إليها ضحايا جُدد، وتُعرض فيها لحوم بشرية لذيذة من جميع الأصناف فلا تحرم نفسك من هذه الأكلات الشهية.
-لا يمكن لك أن تكون من مريدي “ربيع” ومن أتباع هذه الطريقة الأنجاب إلا إذا حرصت على الصفات الآتية :
سوء الظن – عدم التثبت – الحقد – الظلم – العدوان – الغيبة – الغلظة – الافتراء. فإذا برعت في هذه الصفات، فإنك تكون من المريدين المقدَّمين في طريقتنا.
– إذا جاء الأمر من القطب الأوحد “ربيع” قدَّس الله سرَّه، أو من كبار تابعيه، وقيل لك قاطع فلان فقاطعه، ولا تسأل لماذا، ولا تتثبت أو تحاول أن تعلم، فإن العلم حجاب كما قال السادة الصوفية.
توجيهات عامة :
-عليك أيها المريد المدخلي -حتى وإن كنت لا تتقن قراءة الفاتحة- أن تنتقد وتُضلِّل وتُبدِّع بكل حرية وأريحية، كلَّ المفتين والعلماء الذين أفنوا عمرهم في طلب العلم ونشره وتأليف المصنفات، إذا انتقدهم “ربيع” وأتباعه، وأن تعتقد جازما أنك أعلم منهم وأقرب إلى الله منهم.
-إذا دخلتَ المسجد فلا تعتبر المصلين فيه إخوانك في الله، فهذا خطأٌ جسيم !!، بل لابد أن تصنفهم أولاً، من منهم صوفي، ومن منهم إخواني، ومن منهم جهادي، ومن منهم تكفيري، ومن منهم تبليغي، ومن منهم خارجي، ومن منهم مأربي، ومن منهم سروري، ومن منهم عرعوري، ومن منهم حدادي……إلخ، ومن منهم على طريقتنا “مدخلي” من أهل الجرح والتجريح (الفرقة الناجية)، فمن كان من المداخلة أهل الجرح والتجريح فسلِّم عليهم وتحدث معهم، ووالِهم، وأحسن الظن بهم، وأما غيرهم فاحذرهم فإنهم هلكى.
-ابتسم في وجه الظلمة والفجرة وتاركي الصلاة ومرتكبي الفواحش وعاملهم بلطف، أما من خالف الطريقة المدخلية من المتدينين فقاطعه فورا وحذِّر منه في كل مكان.
هذه أهم معالم الطريقة المدخلية فاسلك أيها المريد طريقنا ولك السعادة والفلاح .

(Visited 33 times, 2 visits today)