عقيدة ربيع المدخلي (1)

ملف ربيع المدخلي

1-            قال: “كان الصحابة فقهاء؛ في أمور السياسة ما ينجحون؛ ما يستطيعون؛ في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة؛ قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة”اهـ (شريط: الشباب ومشكلاته – الوجه ب)

2-            وقال عن خالد رضي الله عنه: “يصلح للقيادة؛ ما يصلح للسياسة، وأحياناً يلخبط”اهـ (شريط: العلم والدفاع عن الشيخ جميل)

3-            وقال عن كعب بن مالك وصاحبيه رضي الله عنهم: “إن النبي ما أحسن الظن بهم؛ لأنهم متهمون في هذه الحالة، وقد يكونون متهمين بالنفاق”اهـ (شريط: مرحبا طالب العلم)

4-            وقال عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: “حصلت عنده حيلة تشبه حيلة اليهود”اهـ (شريط: توجيهات ربانية للدعاة)

5-            وقال عن حسان بن ثابت رضي الله عنه” إن الله عاقبه بالعمى، وإن ذلك من العذاب الذي توعد الله به المذكورين في قوله: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}”اهـ (الكر على الخيانة والمكر – الحلقة الأولى)

6-            وقال: “أبو حنيفة رحمه الله وقع في الإرجاء، ولا ينكره لا أحناف، ولا أهل سنة؛ لا أحد ينكر هذا، وأخذ عليه أهل السنة أخذاً شديداً؛ أخذوا عليه الإرجاء، وغيره”اهـ (موقع ربيع المدخلي – قسم الفتاوى)

7-            وقال: “أحمد عنده تأويل لبعض الصفات، ويقول بالتوسل”اهـ (القول الجلي في فرى المدخلي)

8-            وقال: “(ابن حجر) في باب العقيدة: عنده أخطاء ومخالفات؛ خالف فيها عقيدة السلف في إثبات صفات الله، وفي التوسل غير الشرعي، وفي التوسع في التبرك بالصالحين؛ جرى فيها على طريقة شيوخ الأشاعرة، وعلى طريقة البيئة التي عاش فيها .. إن ابن حجر فيما ظهر لي من تتبعه؛ أنه درس المنهج السلفي وعرفه، ولم يستطيع أن يصدع، ولا شك أن عليه مسئولية فيما سجله في كتابه فتح الباري؛ من أمور وعقائد الأشاعرة”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 15/220-221)

9-            وقال: “الذي يقول: قال الحافظ ابن حجر. قالوا: مبتدع. يسألك: هل ابن حجر مبتدع، أو ليس مبتدع؟ تقول: ما أستطيع أن أقول: مبتدع. أقول: أشعري عنده أشعرية بُينت. يقول: لا؛ قل مبتدع. ما يلزمني شرعاً أن أقول هذا؛ السلف كثيراً ما يترجمون لبعض المبتدعة، ولا يقول أحدهم: مبتدع. ولا يقول: قدري. ولا يقول: رافضي. يترجم له، ويمشي؛ فلا يلزمني أن أقول: فلان مبتدع؛ فلان مبتدع .. يلزمني أن أبين بدعه، وأحذر منها”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 15/219)

10-      وقال: “أما الجماعات: فمن توفرت فيه شروط التبديع؛ فلا مانع من تبديعهم، فالجماعة التي تبايع على أربع طرق صوفية ضالة فيها الحلول ووحدة الوجود، والغلو في أولياء، وفيها الإرجاء، وغير ذلك من البدع؛ أُبدِّعها .. وهذا مقتضى منهج السلف، ولا نبالي إن شاء الله بالأراجيف الباطلة، والإرهاب الفكري الدكتاتوري، وأما الجماعات، وهي الأحزاب، فما أذكر أني بدعتهم”اهـ (النصر العزيز ص 78)

11-      وقال: “وأما الجماعات، وهي الأحزاب، فما أذكر أني بدعتهم؛ لأني أنتظر كلمة العلماء فيهم؛ فإن كنت أطلقت عليهم لفظ البدعة؛ فليذكر عبدالرحمن، وإلا فعلى النبلاء أن يضيفوه إلى قاموسه المعروف، وأما أني أطلقت على الجماعات كلمات الكفر، ورميتهم بالزندقة والإلحاد والخروج؛ فليذكر مواضع ذلك من كتبي، فإن عجز عن ذلك؛ وإلا فهي من مصنعه الفياض، فلتضف إلى قاموسه الواسع”اهـ (النصر العزيز ص 78-79)

12-      وقال: “ولكن لما برز هؤلاء الخوارج الذين تعتبر عقيدتهم سلفية؛ أحسن من عقائد هؤلاء الذين يتبعون سيد قطب، ويتبعون الإمام حسن؛ التبليغيين، والإخوانيين، والله عقائدهم أسلم من عقائد هؤلاء، وكان ضلالهم في الحاكمية؛ لا حكم إلا لله؛ قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، وسل عليهم سيفه وقتلهم كما أمر رسول الله؛ فو الله إن هؤلاء أكذب من الخوارج، وأشد خصومة للعقيدة السلفية ولأهلها من الخوارج والروافض”اهـ (شريط: ندوة حول التنظيمات)

13-      وقال في الإخوان: “هؤلاء لا دين لهم؛ أنا اعتقد أنهم زنادقة مجرمين”اهـ

14-      وسئل: هل يمكن تقسيمهم – أي الإخوان – إلى قسمين؟ بعضهم من أهل البدع؛ خرجوا من منهج أهل السنة؟

فقال: “لا؛ لا كلهم أهل البدع؛ حتى الذي يدعي السلفية؛ أنا أراه مبتدع”اهـ (شريط: أسئلة منوعة – الوجه ب)

15-      وقال: “أهل البدع في هذا العصر مثل الإخوان المسلمين؛ حينما اعتنقوا الاشتراكيـة”اهـ (جماعة واحدة لا جماعات ص 121 – الحاشيـة 1)

16-      وقال: “الإخوان المسلمون أخبث أهل البدع عندنا؛ ثبت من كتاباتهم، مما دونوه بأقلامهم”اهـ (شريط: أثر الكتاب والسنة – الوجه ب)

17-      وقال في جماعة التبليغ: “إنهم تبرؤا من الإسلام”اهـ

18-      وقال: “أنا رأيي أن كل حزبي مبتدع؛ شاءوا أم أبوا”اهـ (شريط: تقوى الله والصدق – الوجه أ)

19-      وقال: “الجماعات الإسلامية؛ امتداد لتلك الفرق التي جاهدها ابن تيمية، وكذلك عليها من الشرور ما ذكرنا بعضه آنفاً”اهـ (جماعة واحدة لا جماعات ص 77)

20-      وقال: “إذا كان هذا المنهج حق (أي: منهج الموازنات)؛ فإن أفجر الناس وأظلمهم على هذا المنهج: مالك، وسعيد بن المسيب، وقبله ابن عباس، وأحمد بن حنبل، والأوزاعي، والثوري، وابن عيينة، والحمادان، والبخاري، ومسلم، وابن حبان؛ إلى آخره؛ كلهم أفجر الناس، وكتب الستة كلها قامت على الفجور والكذب والظلم؛ أنا ما أعرف مكيدة أخبث من هذه المكيدة على الإسلام؛ بل إن رسول الله على رأس هؤلاء؛ فرأس الظالمين رسول الله؛ لأنه ما عنده ميزان”اهـ (شريط: من هم المرجئة)

21-      وقال: “باطنية، رافضية، ومنافقين، وقطبيين، ومن غلاة المرجئة، وأنه لا يضر الحدادية ذنب .. الحدادية من غلاة المرجئة؛ إنهم في التقية لا يلحقون؛ إن فيهم باطنية، وروافض ومنافقين، وإنهم أخطر الفرق على الإسلام، وإنهم في خندق واحد من أعداء الإسلام”اهـ

22-      قال: “توحيد الأسماء والصفات؛ فطر الله الناس عليه فلا يكابرون فيه، ولا يجادلون فيه؛ {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}”اهـ (شريط: أهمية التوحيد)

23-      وقال: “من يستقرئ أحوال الحدادية الجديدة وكتاباتهم ومواقفهم؛ يدرك أنهم يسيرون على منهج فاسد، وأصول فاسدة يشابهون فيها الروافض، ومما ألجأني لبيان شيء من أصول وأحوال هذه الفئة الضالة؛ إسرافهم في السب الشنيع والبهت الفظيع الذي ينشر في موقعهم المسمى بـ (الأثري) الذي يخجل منه الروافض، وكل أهل الملل، وبهذا الأسلوب فاقوا الروافض في بهتهم وقذارة كلامهم، وبشاعته”اهـ (خطورة الحدادية الجديدة وأوجه الشبه بينها وبين الروافض)

24-      وقال: “ليت الشيخ عبدالقادر حذر من الدخول في ظلمات التصوف، ومن يقرأ له في كتاب (الغنية) يندهش من حاله؛ فهو في باب الأسماء والصفات، وفي القدر مع أهل السنة؛ فإذا دخل في ظلمات التصوف وجده رجلاً آخر”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 11/508)

25-      وقال: “وماذا فعل علي والصحابة رضوان الله عليهم بالخوارج، وعندهم الخير الكثير”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 14/493)

26-      وقال: “طالبان خرافيون؛ لكن ما أخذوا يحاربون الإسلام، ونجد فيهم الصدق”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 15/201)

27-      وقال: “والله ما يسعى في الكلام فيَّ، ولا الطعن في ما نحن فيه؛ إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج”اهـ  (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 1/482)

28-      وقال: “البخاري لم يخالف السنة، وابن تيمية يكذبون عليه لم يخالف السنة، وابن عبدالوهاب يكذبون عليه لم يخالف السنة، وربيع اليوم لم يخالف السنة، وإنما تفتري عليه فرقة الحدادية وأمثالها”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 15/217)

29-      وقال: “علماء السنة والتوحيد والقامعين للبدع؛ من أمثال: الشيخ النجمي، والشيخ زيد بن محمد هادي، والشيخ ربيع بن هادي”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 9/196)

30-      وقال: “طعنه (فالح الحربي) في علمائهم الذين ثبتت عدالتهم وأمانتهم واستفاضت, وشاع الثناء عليهم بين الناس من أمثال: الشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد هادي المدخلي، وربيع بن هادي، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ صالح السحيمي .. فهؤلاء أعلام السنة؛ من طعن فيهم هوى على أم رأسه، وبانت بدعته وعداوته للسنة، وأهلها”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 9/167)

31-      وقال: “إننا لا ندعي، ولا نعتقد عصمة أحد بعد الأنبياء؛ لا الطائفة المنصورة، ولا غيرها”اهـ (أهل الحديث الطائفة المنصورة ص 20)

32-      وقال: “السنة كلها، أو جلها وحي .. السنة إن لم تكن كلها وحي، فجلها وحي يوحى”اهـ (شرح حديث الدين النصيحة)

33-      وقال: “أهل الفترة والمجانين والصبيان والذين لم تبلغهم الحجة؛ كلهم معذورون، ويمتحنون يوم القيامة؛ لا نكفرهم”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 14/314)

34-      وقال: “وهنا شبهة ينبغي الإجابة عنها؛ يقول بعض الناس: لا يشترط فهم الحجة، وإنما يشترط البلاغ فقط؛ .. أقول: ليس الأمر كذلك؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول: }وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا{ .. ويقول تعالى: }وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا{؛ قال: }مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى {فلا تقوم الحجة عليه؛ إلا من بعد ما يتبين له الهدى فيعاند؛ فهذا يكفر”اهــ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 2/18)

35-      وقال: “وأنا رأيت شاباً تأثر بهذا المنهج، وكان يحمل كتاباً فيه أقوال منتقاة في عدم العذر بالجهل، ويتنقل ما بين الرياض والطائف ومكة والمدينة وإلى آخره؛ كان عندنا، ويدرس عندنا؛ ثم ما شعرنا إلا وهو يحمل هذا الفكر بهذه الطريقة؛ فناقشته مراراً، وبينت له منهج شيخ الإسلام ابن تيمية، ومنهج السلف، والأدلة، وكذا، وهو يجادل؛ قلت له: من إمامك ؟ قال: فلان وفلان؛ بحثت فوجدت – والله – عندهم أقوال متضاربة؛ مرة يعذر بالجهل، ومرة لا يعذر بالجهل؛ قال لي: معي فلان؛ قلت له: فلان هذا كلامه – قد أعددته له – هذا فلان هنا يعذر بالجهل، ويشترط إقامة الحجة؛ قال: لا؛ أنا مع ابن القيم؛ قلت له: ابن القيم من زمان رفضته أنت؛ ابن القيم يشترط إقامة الحجة؛ فبهت؛ لكنه مصر على ضلاله؛ فعاند وطرد من البلاد هذه؛ ثم رجع؛ في مناقشاتي له؛ قلت له: يعني قوم كفار في جزيرة من الجزر؛ في إحدى جزر بريطانيا، أو جزر المحيط الهادي، أو غيرها؛ ما أتاهم أحد من السلفيين، وجاءهم جماعة التبليغ وعلموهم، وقالوا: هذا الإسلام؛ فيه خرافات؛ فيه بدع؛ فيه حلول؛ فيه ضلالات، وفيه، وفيه .. قالوا لهم: هذا الإسلام؛ فقبلوه، وتقربوا إلى الله، ويعبدون الله على هذا الدين الذي يسمى الإسلام؛ تكفرهم أنت، أو تبين لهم، وتقيم عليهم الحجة؟ قال: هم كفار، ولا يشترط إقامة الحجة. قلت له: اذهب إلى الجزائر؛ فأنت أشد من هؤلاء الثوار الآن؛ أنت أشد تكفيراً منهم؛ اذهب عندهم؛ ليس لك مجال في البلاد هذه”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 14/309-312)

36-      وقال: “هذه المسألة؛ مسألة العذر بالجهل، أو عدم العذر، يركض من ورائها أناس أهل فتنة، ويريدون تفريق السلفيين، وضرب بعضهم ببعض. وأنا كنت في المدينة اتصل بي رياض السعيد، وهو معروف، وموجود في الرياض الآن؛ قال لي: إن هنا في الطائف خمسين شاباً كلهم يكفرون الألباني؛ لماذا؟ لأنه لا يكفر القبوريين، ويعذرهم بالجهل! طيب؛ هؤلاء يكفرون ابن تيمية، وابن القيم، وكثير من السلف؛ لأنهم يعذرون بالجهل، وعندهم أدلة منها: }وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا{، ونصوص أخرى فيها الدلالة الواضحة، ومنه: }وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا{، }وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ{، ونصوص أخرى تدل على أن المسلم لا يكفر بشيء من الكفر وقع فيه؛ نقول: وقع في الكفر؛ هذا كفر وقع فيه عن جهل مثلاً؛ فلا نكفره حتى نبين له الحجة، ونقيم عليه الحجة؛ فإذا عاند كفرناه”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 14/309-312)

37-      وقال: “كل من تكلم في مسألة العذر بالجهل؛ فهو حدادي متستر”اهـ (المصدر: شبكة سحاب – المنتدى العام)

38-      وسئل عن حديث الصورة؛ فقال: “لا تسألوا عن هذا يا أهل الفتن؛ اتركوا هذه الأشياء .. هذا فيه شيء من الخلاف بين بعض العلماء؛ اتركوها؛ اتركوها بارك الله فيكم”اهـ (شرح كتاب عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني)

39-      وقال: “هذا الحديث فيه خلاف؛ على من يعود الضمير في قوله: (على صورته) أيعود على الله؛ أم آدم عليه الصلاة والسلام”اهـــ (شرح كتاب السنة للبربهاري 1/310)

40-      وقال: “هذا الحديث فيه خلاف على من يعود الضمير؛ في قوله: «على صورته» أيعود على الله؛ أم على آدم عليه الصلاة والسلام، والكلام فيه يطول، ولعل قوله في آخره: «فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً» لعله يساعدنا على فهم الحديث، وما المراد به”اهـ (الذريعة في بيان مقاصد الشريعة 3/149-150)

41-      وسئل عن حديث الهرولة؛ فقال: “أنا أنصح الطلاب بعدم الدخول في هذه الأشياء؛ المصلي إذا صلى؛ هل يمشي أو يحرم عليه المشي؛ أليست هذه من أعظم القربات، وأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد؛ فبعض الأحاديث فيها إشكالات؛ ابتعدوا عنها بارك الله فيكم؛ مثل حديث (عبدي مرضت فلم تزرني عطشت ولم تسقني) يعني: فهل الله يمرض ويعطش؟! وأشياء مثل هذه؛ الأشياء هذه من المتشابهات؛ اتركوها بارك الله فيكم؛ لا تدخلوا فيها الآن”اهـ (شريط: لقاء حديثي مع طلاب دار الحديث بمكة)

42-      وقال: “لا يصح هذا من كلام مجاهد، وهو لا يثبت، وليس من كلام الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .. لو أخبرنا رسول الله أنه وصل إلى العرش، وجلس على العرش؛ ليس في الشرع ولا في العقل ما يمنعه؛ لكن لم يثبت لنا الحديث؛ لأن الأمر لا نتدين ولا نؤمن به إلا إذا ثبت بالدليل الصحيح إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام؛ أما قول مجاهد غفر الله له؛ فممكن أن يكون أخذه من الإسرائيليات”اهـ (شرح كتاب السنة للبربهاري 1/453)

43-      وقال: “يظهر لي أن الأحاديث التي جاء فيها الاستلقاء والأطيط والاتكاء؛ إنما أصلها أحاديث كعب الأحبار الإسرائيلية، وبرأ الله رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم منها”اهـ (لا يوصف الله تعالى إلا بما في كتابه المبين وبما صح من سنة رسوله الصادق الأمين – الحلقة الثانية)

44-      وقال: “فقه الصحابة أن رسول الله يحذر؛ قالت عائشة رضي الله عنها: لولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ قبره مسجداً صلوات الله وسلامه عليه؛ فاجتهدوا فين يدفنوه؛ إذا دفنوه في البقيع يتخذ مسجد؛ اذاً قالوا: ندسه في بيته؛ اهتدوا الى هذه؛ هذه فيها نظر، ولكنها أدنى المفاسد”اهـ (شريط: وجوب الاتباع لا الابتداع)

45-      وقال: “هذا خطير ما هو ساذج؛ هذا أمر خطير؛ أمر خطير جداً، ولهذا أدرك خطورته ربنا تبارك وتعالى”اهـ (شريط: مناظرة عن أفغانستان – الوجه أ)

46-      وقال: “لا؛ نحن ما نقول: اختلفوا؛ ما يحق لنا أن نقول: اختلفوا في العقيدة؛ ابن عباس يقول: رآه بقلبه، وعائشة تقول: ما رآه؛ فهم متفقون: ما رآه بعينه؛ أما الرؤية بالقلب: أنا أرى الله بقلبي؛ أنت ما ترى بك بقلبك؟! فهمهم السائل؛ فقال ربيع: تؤمن بالله، وتعرف أن الله في السماء؟ قال السائل: نعم؛ فقال ربيع: فهذه الرؤية القلبية”اهـ (شريط: الجلسة الرابعة في المخيم الربيعي – الوجه أ)

47-      وقال: “لا إله إلا الله؛ اشرحها له؛ دَخِّلْ فيها الحاكمية، دَخِّلْ فيها الولاء والبراء، وأول ما يدخل فيها: لا معبود إلا الله، نفي عبادة هذه الأصنام، عبادة الملائكة، عبادة الأنبياء، عبادة الأشجار، عبادة الأحجار، التي كان يعبدها المشركون”اهـ (شريط: مناظرة عن أفغانستان – الوجه أ)

48-      وقال: “العقيدة التي جاء بها جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكان جهاد الأنبياء لأجل هذه العقيدة؛ ما كان عندهم جهاد سيوف؛ ما عندهم؛ كان عندهم دعوة؛ فابتلاهم الله بالكفرة في كل مكان؛ فكان الله سبحانه وتعالى ينصر الرسول بإهلاك قومه؛ أهلك قوم نوح من أجل العقيدة، ولأجل التوحيد”اهـ (شريط: مناظرة عن أفغانستان – الوجه أ)

49-      وقال: “أرواح الشهداء؛ أرواح الأنبياء؛ أرواح المؤمنين كلها في الجنة؛ إذا كان المؤمنون تسرح أرواحهم في الجنة حيث شاءت؛ فكيف بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟ فليست أرواحهم في القبور كما يتصوره بعض الناس, وإنما هي في السماء في الجنة، ولا يلتقي الجسد والروح إلا يوم القيامة”اهـ (الموقع الرسمي لربيع المدخلي – قسم الفتاوى)

50-      وقال: “الله يُحدث من أمره ما يشاء، ويفعل ما يشاء, وفعال لما يريد؛ ما نقول: إن فعله قديم، شف؛ نقول: فعله حادث؛ هذه الأفعال حادثة؛ لكن لا تُسمى مخلوقة؛ لأن الحادث هذا؛ إن كان فعل مخلوق؛ فهو مخلوق، وإن كان فعل الله؛ فهو فعل الله, وإن كان حادثاً؛ فلا يسمى مخلوقاً. عرفتم”. قال أحد الحضور: قديم النوع؟ فقال ربيع: “قديمة النوع حادثة الأفعال؛ هذا في كلام الله؛ في الأفعال ما جاء؛ إنما هه, فعال لما يريد؛ فيما مضى، وفيما سيأتي, إلى ما لا نهاية”اهـ (شريط: الجلسة الثانية من المخيم الربيعي – الوجه ب)

51-      وقال: “ثورات ما يسمى بالربيع العربي على حكامهم؛ كانت خالية من هذه المعاني، والمقاصد الإسلامية النبيلة”اهـ (التحذير من الفتن ومن الديمقراطية ومشتقاتها)

52-      وقال: “فإذا كان الخروج على الحاكم لدوافع غير إسلامية، ولا يقصد بهذا الخروج إعلاء كلمة الله؛ كان هذا الخروج غير شرعي، ولا يحل لمسلم المشاركة فيه؛ لما فيه من الظلم والفتن”اهـ (بيان وإيضاح لموقف شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي من حكام المسلمين في ليبيا وغيرها)

53-      وقال: “ويؤسفنا أن الشيخ محمد الغزالي؛ قد حشر نفسه – في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها السنة وأهلها – في خصوم السنة؛ بل صار حامل لواء الحرب عليها، وأصبحت كتبه وأقواله؛ تمثل مدرسة ينهل منها كل حاقد على الإسلام، والسنة النبوية المطهرة؛ إن الغزالي في كثير من كتبه وتصريحاته؛ يتململ من السنة، ولا سيما أخبار الآحاد – على حد زعمه – تململ السليم، ولقد ضمن مؤلفاته الأخيرة؛ حملات شعواء، وقذائف خطيرة على كثير من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وحملات شديدة على من يريد التمسك بها، ولا ينكر أن له كتابات ينصر بها الإسلام ويدافع عنه؛ لكنه يهدم ما بناه بهذه الحملات على السنة؛ إذ لا إسلام بلا سنة؛ فإذا زلزل بنيان السنة وطورد سكانه بمثل قذائف الغزالي؛ تحول بنيانها إلى خراب، وإلى بلاقع، ويباب”اهـ (كشف موقف الغزالي من السنة وأهلها ونقد بعض آرائه ص 4-6)

54-      وقال: “رحم الله سيد قطب؛ لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى إليه سيد قطب عند آخر لحظة من حياته؛ بعد دراسة طويلة واعية؛ لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام”اهـ (منهج الأنبياء ص 138-139)

55-      وقال: “أنا أقول: إن سيد قطب كان ينشد الحق، ولهذا لو يسمع الإخوان نصيحته لانتهت الخلافات بينهم وبين السلفيين؛ هذا الرجل بإخلاصه وحبه للحق؛ توصل إلى أنه لابد أن يربى الشباب على العقيدة والأخلاق قبل كل شيء؛ العقيدة الصحيحة، وأظن قرأت لزينب الغزالي، ولا أدري إن كنتم قرأتم لها؛ أنه كان يحيلهم إلى كتب الشيخ ابن عبدالوهاب، والى كتب السلفية .. فالرجل بحسن نيته إن شاء الله؛ يعني توصل إلى أن المنهج السلفي هو المنهج الصحيح الذي يجب أن يأخذ به الشباب، وأن يتربوا عليه”اهـ (شريط: جلسة في مسجد الرضا)

56-      وقال: “هكذا يقول هذا الداعية الكبير ([1]) أنني قلت هذه المقالات والأحكام في جميع جماعات الدعوة القائمة؛ فأين قلته؟ ولماذا لم تنص على الموضع، أو المواضع التي تهورت فيها هذا التهور، وأصدرت على جميع الجماعات هذه الأحكام التي لعلي لا أجمعها حتى لليهود والنصارى؛ لقد حكيتُ أشد ما وقع فيه الإخوان المسلمون بما فيهم سيد قطب الذي جمع فأوعى من البدع، والترابي الذي صرح بالدعوة إلى وحدة الأديان، وما عليه دعوتهم من جمع بين الرفض والخوارج والصوفية، ولم أحكم عليهم بهذه الأحكام؛ بل ولا حكم من هذه الأحكام؛ على كل حال: لا يُمكن أن يُقال عن هذا الرجل إلا أن حماسه الشديد لتعدد الجماعات والأحزاب؛ هو الذي دفعه إلى هذا البهت، وأن غلوه الشديد في إيمانه بهذا التعدد؛ هو الذي دفعه أيضاً إلى هذا الظلم الذي لا يمكن أن يصدر من إنسان سوي يحترم الصدق ويتحراه، ويخشى الكذب ويتحاشاه”اهـ (النصر العزيز ص 165-166)

57-      وقال: “لفظ الأنصار لفظ ممدوح، ولفظ المهاجرين كذلك، وأثنى الله على المهاجرين والأنصار لجميل صنعهم، وكمال أفعالهم، وقوة إيمانهم، لكنها لما استغلت عصبية؛ سماها صلى الله عليه وسلم «دعوى الجاهلية»؛ فقال: «إنها منتنة» فاللفظ الشريف النبيل إذا استُغل لغرض دنيء؛ يكون ذماً لقائله”اهـ (التعصب الذميم وآثاره ص 31)

58-      وقال: “والله أنا أعرف واحد من كبار الإخوان؛ يقول: نحن ها نهتف باسم الله؛ فإذا وصلنا إلى الكراسي نحط ربنا في أي حتة؛ والله هذا الذي حكى لي، وهو صادق، وهذا الآن السودان؛ خلاص انتهى؛ الله حطوه في أي حتة؛ ما أدري فين”اهـ (شريط: العقيدة أولاً – الوجه ب)

59-      قال: “بالله اتركوا هذه التفرقة؛ لا سرورية، ولا إخوانية، ولا هذه؛ كلنا أهل الحديث إن شاء الله؛ تستطيعوا أن تقضوا؛ إن كان هناك تفرقة فلنقضي على هذه الأشياء اللي تفرقنا؛ فكلنا مشرب واحد، ومنهج واحد، وعلى قلب رجل واحد إن شاء الله؛ اتركوا هذه الأشياء بارك الله فيكم، وتكونوا إخوة إن شاء الله؛ لتكونوا إخوة إن شاء الله يوم القيامة حفظنا الله وإياكم؛ اتركوا هذه الأشياء، وتحابوا، وتصافوا؛ تحابوا في الله”اهـ (المصدر: شبكة الأثري – المنتدى العام)

60-      وقال: “أنا لم أكفر عبدالرحمن (عبدالخالق) ولم أطلق عليه لفظ البدعة في أي حرف من كتابتي، وكلماتي”اهـ (المصدر: شبكة الأثري – المنتدى العام)

61-      وقال: “أحد الإخوة يهمس في أذني، ويقول: ما رأيك في شريط محمد هادي (لسنا مغفلين)؟ أقول: يا شباب؛ اتركوا هذا؛ محمد هادي وسفر؛ أخوان، وقد تعانقا؛ انسوا هذه الأشياء، وامسحوا هذه الأشياء التراب، وتناسوها، وطهروا قلوبكم وعقولكم من هذه الأشياء لأن الشيطان ركض كثيراً وكثيراً في هذا الميدان، ولو كتب للأخوين أن يلتقيا؛ لما حصل شيء من هذا، وهو أخوك – حتى ولو سبك – خلاص انتهى كل شيء؛ واحد أخطأ على أخوه، وانتهى؛ اسألوا سفر سامح أخوه ولا ما سامحه ؟ ما في شيء – بارك الله فيكم – أنا أرجو من الأخ سفر أن يؤكد كلامي؛ التقى محمد بن هادي وسفر الحوالي، وهما أخوان؛ ما بينهما شيء”اهـ (المصدر: شبكة الأثري – المنتدى العام)

62-      وقال عن سفر الحوالي: “ولا نشك في حسن نيته، وقصده الطيب في رفع معنويات المسلمين، ومحاولة القضاء على اليأس الذي خيم على عقول ونفسيات كثير من المسلمين، وبعث الآمال والطموحات إلى اليوم الذي يستأصل الله فيه رجس هذه الدولة اليهودية التي داست كرامة المسلمين، واغتصبت ودنست بقعة من أفضل وأقدس بقاع الإسلام والمسلمين”اهـ (صدق النظر في أقوال وتأويلات الشيخ سفر – المقدمة)

63-      وقال: “الفضل الأول والأخير في هذا الحشد الطيب المبارك؛ إنما هو لفضيلة أخينا سفر بن عبدالرحمن الحوالي؛ فجزاه الله خيراً”اهـ (شريط: أهل الحديث ومصاب أفغانستان – الوجه أ)

64-      وقال: “والله أنا أشك في إسلام أحد؛ أشعري؛ صوفي؛ معتزلي؛ رافضي؛ خارجي؛ يقرأ في الجامعة، ويدرس مناهجها، ويخرج بضدها؛ أنا ما أعتقده مسلم. هذا قامت عليه الحجة، وأهل السنة مجمعون على أن المسلم إذا وقع في مكفر لا يكفر حتى تقام عليه الحجة؛ فالذي يدرس أربع سنوات، أو عشر سنوات؛ ما قامت عليه الحجة؟! ويختبر، وما شاء الله ويأخذ امتياز! هذا ما قامت عليه الحجة؟! بإجماع الأمة؛ يكون هذا كافر .. والله لو عندي سيف لقتلتهم ورب السماء، والله لو لي سلطة لأحرقنهم في القارات كلها، وأقتلهم بسيوف الحق”اهـ (من محاضرة له بالجامعة الإسلامية بتاريخ 22/1/1419)

65-      وقال: “وقوله ان قيادة الفجار هي منشأ جميع الكوارث والنكبات التي مني بها الجنس البشري. أقول: قد تكون هي من الأسباب، وإلى جانبها أسباب أخر؛ هي كفر الشعوب بالله، وشركها به، وفسوقها عن هداية الأنبياء”اهـ (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله له ص 148)

66-      وقال: “كل من ذكرهم من العلماء؛ ليس في كلامهم تبديع للأذان العثماني؛ كما سيرى ذلك القارئ من كلامهم، وتعليقاتي على كلامهم؛ إلا في كلام ثلاثة فقط، وهم: ابن الأمير الصنعاني، والمباركفوري، والشيخ مقبل رحمهم الله، وهم من أهل السنة والحديث، وممن نحبهم في الله، وذلك لا يمنعنا من نقد كلامهم، وبيان ما فيه من خطأ”اهـ (الذب عن الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه)

67-      وقال: “والآن يحمل لواء المعركة ضد شيخ الإسلام ابن تيمية؛ الشيخ الأستاذ أبو غدة؛ فقد حسر عن ساعديه، وكشر عن أنيابه، وشمر عن ساعد الجد، وخاض المعركة بجزم وعزم وقوة، فلننتظر كيف تنتهي هذه المعركة الحامية الوطيس”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 5/463)

68-      وقال: “الكوثري قد شهد له المعلمي والألباني بالعلم، وشهدا عليه بالتحريف، ولكنه لم يبلغ مبلغ فالح في الكذب والتهور فيه”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 9/196)

69-      وقال: “وماذا فعل علي والصحابة رضوان الله عليهم بالخوارج، وعندهم الخير الكثير”اهـ (مجموع كتب ورسائل وفتاوى ربيع المدخلي 14/493)

70-      وقال: “لما جاءت فتنة علي الحلبي؛ وقف إلى جانبه، وكتب عدة مقالات يؤصل فيها على طريقة سادته السابق ذكرهم وتأصيلهم، ويطعن فِيَّ وفي منهجي ظاهراً، والهدف فيما يبدو؛ المنهج السلفي، ولو كان عنده أدنى رضا واحترام لمنهج السلف وأهله؛ لما تجشم هذه الحركات الظالمة”اهـ (بيان الجهل والخبال/1)

(Visited 204 times, 1 visits today)