غلو ربيع في الجرح والتعديل

ملف ربيع المدخلي

الشاهد والدليل :
حينما كان أبو الحسن معهم قال ربيع مثنياً عليه في كتابه ( النصر العزيز ) : ( …وعبقري الجرح والتعديل ابوالحسن المأربي ) وقال ربيع في رسالةٍ بخط يده : ( فهذه الملاحظات أبديتها على ماقرره أخونا العلاّمة الفاضل السلفي المجاهد أبو الحسن مصطفى إبن أسماعيل المأربي وحينما خالفة قال عنه في شريط ( الصدق ) : ( ….ووالله ماعرفنا أكذب من أبي الحسن وأتباعه،ما عرفنا أكذب منهم،ولا أشرس في الخصومة،وأفجر منهم، فمساكين الإخوان المسلمين والتبليغ، وسائر الأحزاب عند هذا الحزب اللئيم،الفاجر،الذي قام على الكذب،والفجور،والخيانات، وبتر النصوص، واللصوصية، فنسأل الله أن يهديهم، أو يقطع دابرهم،ويستأصل شأفتهم،ويريح الإسلام والمسلمين منهم،إن لم يهدهم الله إلى سواء الصراط هؤلاء ليسوا بسلفيين،وأعتقد أنه اندس فيهم الروافض وغلاة الحزبيين،يحاربوننا من هذا الموقع،الذي يسمى مع الأسف بالإستقامة،والله ما رأينا أسوأ من هذا الموقع،ولا أفجر من أهله،نسأل الله أيضاً لهم الهداية، ونوجِّه نصيحتنا للقائم على هذا الموقع،الذي بلغ نهاية الفجور،أو بلغ أهله نهاية الفجور والكذب والخيانة،ومحاربة أهل العلم إلى أن قال : هذا إنسان غريب عجيب،ومع الأسف،(وُجِد له أتباع ) والله هؤلاءالأتباع لو جاءهم الدجال؛ لركضوا وراءه،لو جاءهم الدجال الآن ، لو جاءهم من يدعي الربوبية ،أو يدعي النبوة ؛لركضوا وراءه، هؤلاء الأتباع الذين لايحترمون الصدق،ولا يحترمون العلماء،ولا يرغبون في هذا ولا في ذاك،أنا أعوذ بالله من هذا الشر، ومن هذا البلاء )

وحينما كان فالح الحربي معه قال مثنياً عليه : ( لا يطعن فيه إلاّ مبتدع ) و ( الشيخ فالح الحربي من أعرف الناس بالمنهج السلفي ، ومن أعلم الناس بِمخابئ القطبيَّة والحزبيَّة وغيرهم ، وهو صادق فيما ينقُلُه عنهم وفيما ينتقدهم فيه ، ولا يتكلَّم فيه إلا أهل البدع والضلال،لأنه من حَمَلَةِ لِواء السنَّة والذَّابين عنها والداعين إليها،ولا يَخشى في الله لومة لائم،ولهذا فإنهم يُحَارِبُونه
الشيخ فالح هو بَشرٌ يُخطىء ويصيب ، لكنه سلفي قُح وغيور على دين الله ، وما عنده بدع ولا يُروِّج البدع ، ما أعرف منه إلا النصح
والله أقول لكم العلماء قد يفُوقُون الشيخ فالِحًا في نواحي ، لكن في معرفة المنهج والذَّب عنه له معرفة جيِّدة عميقة جداً ، عارف بالمنهج -هذا- ، والله هذا لم تسقُط له رَاية يومًا من الأيام أبدا ، ما تجدَّد ولا مَالَ ولا زَاغَ هُنَا وهنا ، ثابت على المنهج السلفي
ثم أصبح فالح الحربي حينما خالفه : ( يشابه الرافضة من ثلاثة عشر وجهاً ) و ( كان عبأً ثقيلاً على الدعوة ) !! .
وكان فالح صديقاً لعبد اللطيف وفريد المالكي ولمَّا وجَّهنا لهم النقد اللاذع كان هو يجاملهم ويماشيهم وما أدري متى تركهم ظاهراً أو باطناً-الله أعلم- لكنّه كانت تظهر عليه آثار الحدادية ونحن وبعض المشايخ نقدِّم له النصائح إلى أن جاءت هذه )
وقال :” فالح طعن في شيوخ المملكة قبل غيرهم الآن يتمسح بهم هو و الحدادية وهم من زمان –والله-…إلخ ” .
وهكذا هم : إن كنت معهم كالوا لك المدائح بأكثر مما تستحق وإن خالفتهم إنتقصوك وبخسوك حقّك .
فبئس القوم هم

(Visited 340 times, 1 visits today)