بيان حال اياد القنيبي

إياد عبد الحافظ حماده قنيبي (وُلد في السالمية بالكويت، 1975م) داعية إسلامي وأكاديمي أردني. وفقا لموسوعة الجزيرة، لا ينتمي قنيبي رسميًا إلى أي تنظيم إسلامي، بما في ذلك تيار “السلفية الجهادية” رغم ما يشاع عنه.

مولده ونشأته

ولد في السادس عشر من شوال عام 1395 هجري الموافق 22 تشرين أول 1975 ميلادي، في مدينة السالمية بالكويت لأسرة أردنية.[1] لكن عائلته انتقلت للسكن في عمان، عاصمة الأردن وهو طفل، وكان والداه ترجع أصولهما إلى مدينة الخليل في فلسطين.[بحاجة لمصدر]

حياته العلمية

عمل قنيبي في الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية لمدة سنة ونصف، في قسم البحث والتطوير وقسم المعلومات الدوائية.[1]

اهتم إياد بشكل خاص بقراءة كتب التفسير والسيرة النبوية، وحفظ القرآن بالسند المتصل إلى النبي محمد برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ عبد الرحمن بن علي المحمود. وحصل قبلها على إجازة بقراءة القرآن على رواية حفص عن عاصم.[1]

حضر العديد من الدورات الشرعية والدروس في الولايات المتحدة في مجال الفقه وحُجِّية السنة والأخلاق ورد الشبهات، كما حضر مناظرات بين المسلمين واليهود والنصارى، وتلقى دروسا في العقيدة الواسطية عند الشيخ ياسر مظهر قاضي من تلاميذ الشيخ ابن عثيمين.[بحاجة لمصدر]

العمل الأكاديمي

يعمل في كلية الصيدلة بجامعة العلوم التطبيقية في عمان منذ 2003 وحتى اليوم. وبالإضافة إلى عمله الأصلي، عمل كمحاضر غير متفرغ في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا، تمت ترقيته لرتبة أستاذ مشارك عام 2013.[1]

متابعة الدراسات العليا

حصل الدكتور إياد قنيبي على جائزة أفضل باحث في كلية الصيدلة بجامعة العلوم التطبيقية في الأردن.[1] وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الأدوية عام 2003 من جامعة هيوستن الأمريكية، في ولاية تكساس.[3]

مسيرته الدعوية

بدأ إياد قنيبي نشاطه الدعوي عام 1997 أثناء الدراسة الجامعية، حيث أطلق مع أصدقائه مشروع الشريط الأسبوعي بحيث ينتقون شريطا مميزا ويوزعونه على المصلين في عدة مساجد بعد صلاة الجمعة، وقد استمر هذا المشروع حتى عام 2010.

آراؤه

انتقد القنيبي دعوة الأردن كل من الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الشونة على شاطىء البحر الميت في مايو 2015، وكذلك توقيع مذكرة تفاهم لاستيراد الغاز من إسرائيل. كما انتقد مشاركة الأردن في مسيرة باريس ضد الإرهاب بعد الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة سنة 2015. كما أنه انتقد إقامة مهرجانات بمشاركة شبان وشابات وعروض أزياء وفعاليات أخرى، وقال: “هذه كلها بوادر جديدة غير مسبوقة في المجتمع الأردني تضاف إلى المنكرات والمصائب الكثيرة القديمة”.[5]

وفي 2015، هاجم القنيبي تنظيم الدولة وزعيمه أبا بكر البغدادي، واصفا إياه بـ”الخليفة المزعوم”، منتقدا مواقفه في كل من سوريا وأفغانستان، ومتهما إياه بطعن المسلمين من الظهر وإعانة “الكفار على المسلمين”. وتحدث عن الخلاف بين تنظيم الدولة الإسلامية وطالبان، قائلا أن “أفرادا في أفغانستان اغتروا بالبغدادي في إصدارهم (ويومئذ يفرح المؤمنون 1) يتهمون الطالبان بالتحالف مع المخابرات الباكستانية ضدهم ويعلنون حربا على الطالبان ويهددون بالانتقام لرفاقهم الذين قُتلوا في معارك افتعلوها مع الطالبان، ويلوحون بقتل الملا عمر مستدلين بحديث: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، على اعتبار أن البغدادي خليفة يجب له السمع والطاعة!”، ودافع عن طالبان قائلا: “فإذا كانت الطالبان التي أذاقت أمريكا الويلات عميلة للمخابرات الباكستانية، فصنيعة من أولئك الذين يطعنون المسلمين في ظهورهم وهم مقبلون على مقاتلة العدو الحقيقي؟!”.[6]

اعتقالات

أوقف قنيبي بسبب خطبه أربع مرات. اعتقلته دائرة المخابرات العامة لأول مرة في 15 يناير 2010 لمدة عشرين يوما. أعيد اعتقال قنيبي عام 2013 ووجهت إليه محكمة أمن الدولة تهمة القيام بأعمال غير قانونية من شأنها “تعكير صفو علاقاتها” بدول أجنبية، وذلك بسبب تبرعه لحركة طالبان الأفغانية. حكم عليه بالسجن عامين ونصف عام، ثم نقضت محكمة التمييز الحكم وأعلنت عدم مسؤوليته عما نسب إليه. أوقفته مرة أخرى دائرة المخابرات العامة يوم 16 يونيو 2015، وحولته محكمة أمن الدولة إلى سجن “الموقر 2” بالأردن بتهمة “الترويج لجماعات إسلامية” و”التحريض” على تقويض نظام الحكم في الأردن، وذلك على خلفية مقالات نشرها على موقعه وانتقد فيها سياسات النظام الأردني. حُكم عليه يوم 7 ديسمبر 2015 بالسجن ثلاثة أعوام ونصف، ثم تم تخفيض الحكم إلى عامين. انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكم واعتبرته “يشير إلى نهج أكثر صرامة من قبل السلطات تجاه الجرائم المتعلقة بحرية التعبير”، وفي 16 مايو 2016 خففت محكمة أمن الدولة الحكم إلى عام واحد، ثم أفرج عنه بعد يوم واحد فقط من صدور القرار.[1][7]

حياته الشخصية

متزوج وله ولد (الفاروق)، وأربع بنات (سارة ولين ولجين ونور).

(Visited 1٬856 times, 6 visits today)