1) أنه جعـل العدل والإحسان والشهادة بالحق والقيام بالقسط الذي أمر الله به في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كونوا
اشتغل هؤلاء بتبديع أهل السنّة والتحذير منهم وبتر كلامهم وتتبّع زلاتهم، فكانوا حربًا على أهل السنة وكل من نشرها. قال
إنكار:(صفات الله): لا حجَّة لقول الأدعياء! (عرض ومناقشة لما طرحه صلاح أبو عرفة في أشرطته)   بقلم: خباب مروان الحمد

(Visited 30٬777 times, 12 visits today)