يزال الخلط مستمراً في تفسير كتاب الله تعالى ولي أعناق نصوص آيات الذكر الحكيم تحت ما يسمى بالإعجاز العلمي [1] في نصوص
المثال الأول: قال الحافظ: "ووراء هذه التراجم نسخ كثيرة موضوعة هي أولى بإطلاق أوهى الأسانيد كنسخ أبي هدبة.. وذكر عددا
الاستهزاء بالعلماء وبكتب التراث الاسلامي  وتجريم وتكفير من يؤمن بما فيها ورد في موقع القرآنيين ما نصه : ( نريد
الرد على بحث ذي القرنين لصلاح أبو عرفة كتبه : أبو يوسف   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(Visited 29٬626 times, 2 visits today)