اشتغل هؤلاء بتبديع أهل السنّة والتحذير منهم وبتر كلامهم وتتبّع زلاتهم، فكانوا حربًا على أهل السنة وكل من نشرها. قال
الرد على بحث ذي القرنين لصلاح أبو عرفة كتبه : أبو يوسف   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا أحد ينكر-ولا ابو عرفة نفسه-ان تفسيراته مختلفة عن المالوف,فلم يؤثر عن واحد من السلف تصريحا أو تلميحا أن” الخضر
أصحاب الأعراف هم أهل الجنة والآية من مشاهد يوم القيامة جاء في موقع القرآنيين ما نصه : ( الموقف مشهد
المداخلة* وداعش وجهان لعملة واحدة فأما المداخلة فقد شنوا حربا بالتبديع والتفسيق والإخراج من السنة لكل الجماعات الإسلامية وجميع العاملين

(Visited 29٬626 times, 2 visits today)