فقد كتب الأخ الشيخ ربيع بن هادي المدخلي كتاباً سماه (جماعة واحدة لا جماعات، وصراط واحد لا عشرات.. حوار مع
1) أنه جعـل العدل والإحسان والشهادة بالحق والقيام بالقسط الذي أمر الله به في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كونوا
المداخلة* وداعش وجهان لعملة واحدة فأما المداخلة فقد شنوا حربا بالتبديع والتفسيق والإخراج من السنة لكل الجماعات الإسلامية وجميع العاملين
يزال الخلط مستمراً في تفسير كتاب الله تعالى ولي أعناق نصوص آيات الذكر الحكيم تحت ما يسمى بالإعجاز العلمي [1] في نصوص
قلت: لماذا الشيخ ابن جبرين مبتدع؟ قال: يثني على بن لادن قلت: وما حال بن لادن؟ قال: خارجي قلت: ماذا
اشتغل هؤلاء بتبديع أهل السنّة والتحذير منهم وبتر كلامهم وتتبّع زلاتهم، فكانوا حربًا على أهل السنة وكل من نشرها. قال
الإسرائيليات نعم الإسرائيليات وما أدراك ما الإسرائيليات ، فقد " أقام الدنيا " المدعو صلاح على كتب التفسير تكفيراً وتفسيقاً
طعن المداخلة في الإمام الحسين رضي الله عنه https://www.youtube.com/watch?v=z_ohxKOCUYY
بعض أخطاء الكافر ربيع بن هادي المدخلي في العقيدة 1 ـ قال السائل: على قولك يا شيخ، راح يقولون: الشيخ

(Visited 33٬172 times, 1 visits today)