يزال الخلط مستمراً في تفسير كتاب الله تعالى ولي أعناق نصوص آيات الذكر الحكيم تحت ما يسمى بالإعجاز العلمي [1] في نصوص
للتحميل: حقًّـا … الذي يُثير الفـتن بين السلفيين هـو الشيخ ربيع وحزبُع
📌 قال رسلان: ((وسأبقى إن شاء الله جل وعلا غير خائض في فتنة البيلية الحدادية القطبية، ولكن سأنهج إن شاء الله
التفسير الباطني لآيات الكتاب الكريم والسنة النبوية مضى معنا بعض النصوص لتفسيرات صلاح أبو عرفة التي تابع فيها القرآنيين والقاديانية
ليست العصمةُ لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يسلم عالِمٌ من خطأ، ومن أخطأ لا يُتابَع على
الاستهزاء بالعلماء وبكتب التراث الاسلامي  وتجريم وتكفير من يؤمن بما فيها ورد في موقع القرآنيين ما نصه : ( نريد

(Visited 29٬706 times, 34 visits today)