1-            قال: "كان الصحابة فقهاء؛ في أمور السياسة ما ينجحون؛ ما يستطيعون؛ في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة؛ قضية الإفك
قال رسلان (أحد شيوخ المداخلة) لما رد على الشيخ أبو الحسن المأربي كلمتين في جملة واحدة لم أستطع الجمع بينهما
💥أليست إشاعة هذا الرجل لهذا الكلام، ودفاعه عنه إلى اليوم؛ من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا؟! 💥وهل يقبل مسلم يغار
اشتغل هؤلاء بتبديع أهل السنّة والتحذير منهم وبتر كلامهم وتتبّع زلاتهم، فكانوا حربًا على أهل السنة وكل من نشرها. قال
بدع المداخلة - دخولهم في نوايا الناس
قال الله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}، بينما المداخلة نجدهم أشداء على المسلمين، وعلى
الحديث الأول: حديث سهل بن سعد في ذكر خيل النبي صلى الله عليه والسلام. قال الحافظ: ومن ذلك (أي: الصحيح

(Visited 18٬548 times, 3 visits today)