يزال الخلط مستمراً في تفسير كتاب الله تعالى ولي أعناق نصوص آيات الذكر الحكيم تحت ما يسمى بالإعجاز العلمي [1] في نصوص
الأربعون المقدسية في التحذير من فتنة التبديع
كتب الشيخ محمد بن شمس الدين: حينما كنت أتكلم عن رسلان وربيع وحزبهما تلميحًا لا تصريحًا (https://goo.gl/XWBVr7) كنت أفعل هذا
وهذه بدعة من بدع الخوارج الأزارقة، ثم فعلها الشيعة، ثم المعتزلة، ثم اليوم المداخلة. قال الشيخ عبد المحسن العباد بدعة امتحان
سافرت..وجُلت..ورحت..وجئت..ورأيت.. وقابلت.. وعاصرت : فلم أر فتنة أثّرت على الأخوّة السلفية..ووحدة الصف السلفي-وباسم(السلفية!!)-من فتنة الدكتور ربيع المدخلي-أحسن الله خاتمته-!!الذي يريد-ولا
الشاهد والدليل : حينما كان أبو الحسن معهم قال ربيع مثنياً عليه في كتابه ( النصر العزيز ) : ( ...وعبقري الجرح

(Visited 18٬337 times, 1 visits today)