المثال الأول: إنكاره أن يكون لعبد الحق الاشبيلي كتاب (الجمع بين الصحيحين) ثم ردّه على نفسه! قال الحافظ: وقد سبق
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فقد نهى الله ورسوله ﷺ عن الغلو، فقال
اسمه : صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة ولد في القدس عام 1386 درس الإعلام و الدعاية بلندن ! ، و
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فقد سبق لي رد على المدعو صلاح
✍ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ✍ (وَمَنْ جَعَلَ كُلَّ مُجْتَهِدٍ فِي طَاعَةٍ أَخْطَأَ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ مَذْمُومًا مَعِيبًا مَمْقُوتًا فَهُوَ
لا أحد ينكر-ولا ابو عرفة نفسه-ان تفسيراته مختلفة عن المالوف,فلم يؤثر عن واحد من السلف تصريحا أو تلميحا أن” الخضر
المداخلة* وداعش وجهان لعملة واحدة فأما المداخلة فقد شنوا حربا بالتبديع والتفسيق والإخراج من السنة لكل الجماعات الإسلامية وجميع العاملين
بعض العلماء والدعاة الذين بدعهم وطعن بهم المداخلة ابن جبرين بكر أبو زيد محمد بن محمد المختار  محم المنجد  عبد

(Visited 18٬452 times, 8 visits today)