الشاهد والدليل : حينما كان أبو الحسن معهم قال ربيع مثنياً عليه في كتابه ( النصر العزيز ) : ( ...وعبقري الجرح
مذهب صلاح أبو عرفه الفاسد ! بأن قولك فلان صفته كذا فهذه سبة و شتيمة ! و بالتالي فلا يجوز أن
#تحذير لا تصدق كل ما تسمع. أحذر على دينك من العابثين. لا تبع عقلك للمخربين. هناك جماعات كثيرة اليوم تحارب
📌 قال رسلان: ((وسأبقى إن شاء الله جل وعلا غير خائض في فتنة البيلية الحدادية القطبية، ولكن سأنهج إن شاء الله
الإسرائيليات نعم الإسرائيليات وما أدراك ما الإسرائيليات ، فقد " أقام الدنيا " المدعو صلاح على كتب التفسير تكفيراً وتفسيقاً
  النقض المثالي في فضح مذهب ربيع المدخلي الاعتزالي   ( في قوله: ولا يلتقي الجسد والروح إلا يوم القيامة)
نقل الحافظ عن الباقلاني أن المرسل لا يقبل مطلقاً (2/547). فعلّق ربيع بقوله: "(1) رد الباقلاني للمرسل نقله عنه الغزالي
الواجب فيمن يتصدى لتحقيق كتب أهل العلم أن يكون ملماً بطرف من علوم العربية يؤهله لتحقيق النصوص فلا يخطّئ صواباً

(Visited 18٬592 times, 21 visits today)